الحدث الجزائري جواسيس

علي حداد ممنوع من دخول الرئاسة … 3 أدلة على الطلاق بين علي حداد وسعيد بوتفليقة

آيت سالم مخطارية
ـــــــــــــــــ

أكدت الحكومة عن سياستها الجديدة المختلفة تماما عن ما كان يجري في السابق ، الإبن المدلل على حداد للسلطة والذي عرف بعلاقته القوية مع أحد ابرز رجال الحكم في الجزائر لم يعد محل ترحيب في أعلى هرم السلطة والأدلة على ذلك كثيرة سنورد منها 3 في هذا التقرير
أولا
كشفت تسريبات حصل عليها موقع الجزائرية للأخبار أن رئيس منتدى رؤساء المؤسسات بات من الشخصيات المرفوض دخولهم إلى الاقمة الرئاسية في زرالدة ، وهي المكان الذي تعود على زيارته بين الحين والآخر، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن علي حداد ابلغ أن بطاقة الدخول التي كانت ممنوحة له والتي تسمح له بالدخول إلى اقامة الدولة الرئاسيية في زالدة باتت منتهية الصلاحية وعليه أن يراجع الجهات التي منحت له البطاقة قبل 4 سنوات وكانت تجدد كل 6 اشهر .
ثانيا
رفض الوزير الأول تنظيم لقاء ثنائي مع ممثلي منتدى رؤساء المؤسسات في شهر جويلية الماضي اللقاء الذي اقترحه علي حداد على الوزير الأول أحمد أويحي ، كان بغضر تحضير لقاء ثلاثية مقترح في الدخول الإجتماعي القادم وكانت هذه الضربة الأولى التي فهم منها رجل الأعمال علي حداد أن السلطة باتت غير راغبة في التواصل معه على الاقل الآن بسبب انتماء المتهم كمال شيخي أو كمال البوشي لمنتدى رؤساء المؤسسات
ثالثا
فاجئات مصالح الوزير الأول حكومة أحمد أويحي علي حداد بـ الضربة القاضية عندما ابلغ علي حداد بقرار عدم اعتماد نقابة أرباب العمل التي أراد علي حداد تحويل منتدى رؤساء المؤسسات اليها، مما يضع حداد في وضع لا يحسد عليه بسبب مخالفته للقانون، وهو الأمر الذي قد يضيع “الأفسيو” من يده في لمح البصر.
علي حداد، لم يتحصل لحد الساعة على إعتماد وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بالرغم من مرور 6 أشهر كاملة على تصويت الجمعية العامة الإستثنائية لمنتدى رؤساء المؤسسات، بالأغلبية المطلقة على مقترح تحويل المنتدى إلى نقابة لأرباب العمل،

إقرأ ايضا

200 مليون دولار كقرض بنكي لـ علي حداد و 120 مليون أورو قرض لطحكوت وطليبة ينتظر قرضا بقيمة 60 مليون يورو

إقرأ أيضا

هل ضغطت باريس على الجزائر لوقف ملاحقة علي حداد ؟؟

إقرأ ايضا

السر الخطير الذي أدى إلى الإطاحة برجل الأعمال علي حداد .. الجريمة التي اقترفها حداد وأوصلته إلى هذا المصير