ولايات ومراسلون

العاصمة: الخبز أولاش يا مواطن يومي العيد الأضحى

عرفت عدد كبير من بلديات العاصمة خلال يومي عيد الأضحى ندرة حادة في الخبز، حيث أغلقت معظم المخابز والمحلات أبوابها، ليجد المواطن نفسه في رحلة تنقل من مخبزة لأخرى بحثا عن هذه المادة التي باتت ذا عملة نادرة في يوم توقفت فيه مختلف الأنشطة التجارية، حيث شهدت المخابز التي فتحت أبوابها صبيحة يوم العيد تدافعا رهيبا للمواطنين منذ الساعات الأولى من الصباح؛ الوضع الذي أثار استياء شديدا وتذمر كبيرين لدى الزبائن الذين إنتقدوا توقف جل المخابز عن العمل، بحجة أن معظم العمال يقطنون خارج العاصمة ، فمثلما توقعه الجميع أوصدت عديد المخابز بالعاصمة أبوابها في وجه المواطنين، على الرغم من علم أصحابها بحاجتهم الماسة لهذه المادة، خاصة يومي العيد، حيث أشار محدثونا إلى أنه ليس بالشيء الجديد، كون هذا المشكل شائعا في أيام العيد من كل سنة وهو السيناريو الذي يتكرر منذ الأعوام الماضية، رغم الجهود التي قامت بها المصالح الولائية، بالتنسيق مع الإتحادية الوطنية للخبازين، عن طريق فرض المناوبة بغية تفادي نقص الخبز، إلا أن هذا لم ينفع مع تزايد الطلب على هذه المادة وخاصة يومي العيد. وأضاف محدثونا، أنهم عمدوا إلى شراء السميد قصد إعداد خبز الدار ، بعدما تقطعت بهم السبل وفقدوا الأمل في الحصول على الخبز، مشيرين إلى أن طعم الخبز لن تعوضه الكسرة.

 

العربي سفيان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق