رأي

المواجهة مع الفساد …الوثبة المطلوبة

لا ندعي اننا نحمل مستويات فكرية عالية ولكن بامكاننا طرح فكرة توافقية تجمع الجميع وهي العدالة الاجتماعية والمساواة امام القانون و الحق في العيش الكريم وفق مبدأ ان لا ترضئ لغيرك ما لا ترضاه لنفسك مثال على ذلك الظلم لا احد يرضئ بان يقع عليه ظلم فكيف به يرضاه لغيره

اخذ ما ليس لك هو بالاساس احد اركان الظلم و السكوت عن ظلم غيرك هو تحفيز للظالم ان يتسلط عليك ايضا وهذا ما شجع على تفشي الظلم والفساد
وقفنا صفا واحد للدفاع عن الحقوق المهضومة وكف يد الظالم عن ظلمه هو بمثال الصخرة التي تتحطم عليها سفن الغزاة المغتصبين ان سكوت المراوغة الذي دأب عليه العام ليس في صالح احد سوى الظالم

سلوك النأيء بالنفس في القضايا العامة والمصيرية ليس بالسلوك السليم خاصة قضايا الفساد والظلم وهي مراوغة لتفادي او ربح امتياز ظرفي لن يطول لان المصلحة العامة لا تتقاطع مع المصلحة الشخصية ذات المنفعة العامة وليس هناك ضرر وفق قاعدة رابح رابح

إن الاختلال بين الافكار والافعال يدفع الى فقدان التوازن ومآله السقوط لا محالة كما لا يمكن باي حال من الاحوال ان ينتصر الحق عللى الباطل

التكاتف الاجتماعي خير دليل على العمل الانساني التي تقوم به الجمعيات الخيرية من نشاطات تطوعية ككسوة اليتيم و اضحية العيد و اعراس جماعية ودورات رياضية والتبرع بالدم، التشجير الى باقي النشاطات الاجتماعية امر يبعث على الراحة والطمأنينة اليس كذلك

لنا عقول ولها مستويات مختلفة بالامكان ان نستفيد من بعضنا البعض فعقلية الاستعلاء والنظر الى غيرك بنظرة دونية هي امراض نفسية أخلاقية تنخر المجتمع مثلها مثل الحقد والحسد والبغضاء والنميمة والاشاعة وجب محاربتها ومحاربة اصحابها

ما قام به الشباب في ارساء قاعدة نضالية سلمية ذات نشاط حقوقي اجتماعي ورفع نسبة الوعي السياسي بين فئات الشباب الذي قطع اشواط كبيرة وداس اشواك والغام وصال وجال في حقول و مربعات لم تصل اليها اجيال سابقة مع انها مهدة الطريق امامه بكسر حاحز الخوف للعبور الى الاحسن والافضل فقد

اثبتت الايام ان الطبقة الشعبية بقيادة الشباب كانت اكثر حكمة واكثر نضوجا وتنظينا من دعاة الاحزاب والمنظمات خاصتا في ما يخص الامن العام و القضايا المصيرية للجبهة الاجتماعية والطبقات الكادحة والمنطقة خصوصا والوطن على العموم

اولا علينا تحديد الاهداف المشتركة ،ثم تشخيص واقعنا وتمييز بين ما هو نافع وما هو ضار والعمل على تغيير ذلك في سلوكنا وفي حياتنا قبل اي خطوة نحو التغيير فلا يستبدل ظلم بظلم اكثر منه

(لسنا وحدنا لكننا الافضل )

حميم محمد