جواسيس في الواجهة

رجل الأعمال المحتال ” الثعلب ” الذي خدع الجنرال و خدع الشرطة !!

أيمن خليل
ـــــــــــ
يواصل محققون من الشرطة ومن الدرك الوطني التحقيق في قضية ” الثعلب ” الذي خدع جنرالا كبيرا ، ونجح في الفرار في الدقيقة الأخيرة بعشرات المليارات إلى الخارج مستغلال هفوات أمنية .
بالرغم من أنه كان متهما في قضايا نصب واحتيال خطيرة ، الا أن رجل الأعمال الذي كان ينصب ويحتال مستغلا اسم الجنرال قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة، تمكن من الفرار وخدع الشرطة التي كانت تراقبه في عهد اللواء عبد الغني هامل ، رجل الأعمال الذي كان يقيم متنقلا بين اقامته الفاخرة في بن يزقن ببلدية بنورة ولاية غرداية و الفيلا الخاصة
به في العاصمة تمكن من الإفلات من العقاب ومن الفرار إلى الخارج بطريقة ما زالت بالنسبة للمحققين لغزا كبيرا، فحتى قبل اختفاءه وتواريه عن الأنظار كان رجل الأعمال خاضعا لإجراء المنع من السفر وكان اسمه ضمن الأشخاص الذين لا يجوز لهم مغارة التراب الوطني بسبب التحقيقات التي كانت تجري وتتعلق بعمليات نصب واحتيال يعتقد أنه قام بها مستغلا علاقة الصداقة القديمة التي ربطته باللواء قائد الدرك الوطني، ويعتقد المحققون الآن أن مجموع الأموال التي حصل عليها ” الثعلب ” لا تقل عن 50 مليارا ، انتزعها من مجموعة من الضحايا الذين اعتقد أغلبهم أن الأموال هذه ستسلم لـ الجنرال إلا أنها ذهبت إلى جيب ” الثعلب ” وإلى حساباته في الخارج .
وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن التحقيقات اثبتت أن رجل الأعمال الذي صدر في حقه أمر بالقبض غادر التراب الوطني بهوية مزورة ، بعد أن نجح في الافلات من الرقابة ، ويشير ذات المصدر إلى أن الأخير تنكر في الايام الأخيرة قبل اختفاءه حيث أطلق لحيته ، وغير سيارته الشخصية ، وملابسه المعتادة، ومن بين الأموال التي حصل عليها الثعلب فيلات واراضي بناء وأموال نقدية باليورو والدينار الجزائري ، وتسهيلات ضخمة من شركات عمومية تصل قيمتها إلى مليارات السنتميات في الفترة بين عامي 2012 و2017 .