أحوال عربية

اعتقال امام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب

منقول
ـــــــــ
أكدت صفحة “معتقلي الرأي بالسعودية” خبر اعتقال الشيخ الدكتور صالح آل طالب امام وخطيب المسجد الحرام.
وقالت أن أنباء ترددت حول سبب الاعتقال هو دعوته في إحدى خطبه الأنكار على أهل المنكر منكرهم.
كان الشيخ آل طالب قد دعا في إحدى أواخر خطبه على الطغاة الظالمين.
كما دعا في الخطبة نفسها منذ عدّة أشهر لأهل الغوطة الشرقية، وللمجاهدين في فلسطين، وبتفربج كربات المُستضعفين في العراق واليمن وفلسطين وبورما.
يذكر أن صفحة “معتقلي الرأي” أكّدت من قبل اعتقال عدد كبير من الدعاة في المملكة مثل الشيخ سفر الحوالي والشيخ ناصر العمر وسواهما، ولم تنف السلطات السعودية أو تعلق بتاتًا على أي أخبار متعلقة باعتقال دعاة أو ناشطين سياسيين.
وقال ناشطون حينها إن آل طالب أرسل برسالة نقد مبطنة إلى هيئة الترفيه، التي أنشأها ولي العهد محمد بن سلمان.

وكانت آخر تغريدة للشيخ آل طالب الأحد، وتوجه فيها إلى حجاج بيت الله الحرام بمناسبة يوم التروية، ووضع مقطع مقطعا لخطبته أمس الأول الجمعة في الحرم المكي.

وكان حساب معتقلي الرأي، وهو معني بحقوق الإنسان والاعتقالات في السعودية، ذكر السبت أن سلطات المملكة اعتقلت الشيخ علي بن عبار الزعل (أحد شيوخ شمر) ضمن معتقلي حملة رمضان الماضي، وذلك على خلفية تغريدتين على تويتر، طالب في الأولى بمحاسبة الأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد آل سعود، في حين دعا في الثانية إلى أن يحفظ الله الأمير نواف بن طلال الرشيد.

كما اعتقلت السلطات السعودية الخبير الاقتصادي البارز السابق لشركة أرامكو النفطية برجس البرجس، في خطوة أثارت كثيرا من الأسئلة، وفي مطلع الأسبوع الجاري، اعتقل الأستاذ الجامعي في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مكة المكرمة الشيخ ناصر العمر.

ويضاف المعتقلون الجدد إلى عشرات الدعاة والمفكرين والنشطاء المدنيين الذين اعتقلتهم السلطات السعودية منذ سبتمبر/أيلول 2017، وذكر حساب معتقلي الرأي أنه تأكد من عزم الرياض على عقد محاكمات سرية في الأيام المقبلة لثمانية من أبرز المعتقلين، بينهم سلمان العودة وعوض القرني.

وتتكتم المملكة على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة، تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

وأثارت حملة الاعتقالات المستمرة للدعاة والمفكرين والناشطين انتقادات دولية للسعودية، وكانت سببا في أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا، وانتقدت الولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي حملة الاعتقالات التي دشنتها الرياض، وقالت إنها تتابعها “عن كثب”، وهي الاعتقالات التي وصفتها منظمة العفو الدولية “بالمروعة”.

كلمات دلالية