في الواجهة

ملف مشطوبي الجيش الوطني الشعبي سيعالج بقرار سياسي … تضارب حول العدد الحقيقي للمشطوبين من صفوف الجيش

مرابط محمد
ــــــــــــــــــــ
كشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن مشاكل المشطوبين والمتقاعدين الذين لم يكملوا سنوات الخدمة التي تسمح لهمب الحصول على منحة التقاعد، يحتاج لقارار سياسي ، لا لقرار من قيادة الجيش ، واشار مصدرنا الى أن المشكلة بالنسبة للمسطوبين والمعطوبين تكمن في أن نائب وزير الدفاع الوطني قرر قبل أكثر من سنة تسوية وضعية الحالات التي وقع فيها تجاوز ، وتمت تسوية بعض الوضعيات حالة بحالة، إلا أن الغالبية العظمى بقيت بلا تسوية بسبب أن القانون العسكري لم يكن في صالح المعنيين، وفي هذه الحالة كما تشير مصادرنا فإن الأمر يتجاوز صلاحيات المصالح الإجتماعية بوزارة الدفاع ، ورئاسة الأركان ونائب وزير الدفاع إلى قرار سياسي يجب أن يخذ من قبل رئاسة الجمهورية .
تتحدث مصادر من وزارة الدفاع عن تسوية وضعية الغالبية العظمى من المشطوبين والمتقاعدين الذين لك ينهوا سنوات الخدمة التي تسمح لهم بالحصول على منحة تقاعد ، وبينما تشير وزارة الدفاع إلى أن الغالبية العظمى من الحالات تمت تسويتها يقول بعض ممثلي المشطوبين إن عددهم مع عدد المعطوبين من جرحى الجيش الوطني الشعبي حسب ممثلي المحتجين يتعدى 20 ألف، بعضهم اصيب أثناء عمليات مكافحة الإرهاب والبعض الآخر في حوادث عسكرية عارضة.

المحتجون الذين شاركوا في مشيرات ووقفات إحتجاجية سواء في ولاياتهم أو حاولوا دخول العاصمة و الذين شغلوا الراي العام الجزائري بسبب محاولاتهم دخول العاصمة من جهة الشرقية هم جنود وضباط صف متعاقدون مع وزارة الدفاع الوطني، والذين تم الاستغناء عنهم بأسباب إما بانتهاء العقد الذي يجمع وزارة الدفاع مع المتعاقد أو بسبب انضباطي ومن بينهم معطوبون اصيبوا إما في حوادث عادية في الجيش أو أثناء عمليات مكافحة الإرهاب عددهم حسب بعض ممثليهم الذين تحدثنا اليهم قبل يومين يزيد عن 20 ألف بالنسبة للمعطوبين والمشطوبين ، وأهم المطالب هي السكن بالنسبة لأرامل شهداء الواجب الوطني، ورفع منحة التقاعد بالنسبة لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، ومنح أخرى بالنسبة للمعطوبين، والنظر في قرارات سابقة لمحاكم عسكرية أفضت إلى طرد متعاقدين بعضهم قضى 12 سنة خدمة ثم صرف من الخدمة دون أن يحصل على شيء ، وقال محتجون إنهم طالبوا بمنحة العطب، فلم يكن لهم ما أرادوا ثم طالبوا برفع المعاش ولا حياة لم تناد، حسبهم، ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى اختيار الاحتجاج سبيلا لذلك.