ولايات ومراسلون

بحضور السلطات الولائية وجمع غفير من المعزين تشييع جنازة ضحية انفجار القنبلة التقليدية بالبويرة مسيرات شعبية وغلق للطريق السيار وتشميع المحلات التجارية تضامنا مع اسرة المتوفي

 

سادت عشية اليوم أجواء مهيبة من الحزن والأسى عبر كامل بلدية أحنيف والولاية ككل لاسيما قرية تامزيابت التي يتواجد بها منزل الطفل المتوفي بشير.ح، والتي وصل إليها جثمانه في حدود الساعة 11 صباحا، اثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع.مراسيم الجنازة حضرها والي الولاية مصطفى ليماني وبمعية السلطات المحلية والعسكرية وجمع غفير من المعزين من داخل القرية وخارجها .اين ألقيت النظرة الأخيرة على جثمان الطفل البريء قبل أن توارى الثرى بمقبرة القرية..
المشيعون من شباب المنطقة نظموا مسيرة سلمية رافعين خلالها لافتات تندد بالإرهاب وهمجيته وتطالب بضرورة عملية تمشيط واسعة حتى تزال مخلفات المجموعات الإجرامية التي حصدت وما تزال تحصد ضحاياها في صمت، غير أن شبابا آخرين وبعد استكمال مراسيم التشييع فضلوا في لحظة غضب واحتقان النزول إلى الطريق السيار أين قاموا بغلقه لفترة أمام حركة سير المركبات قبل أن يعاد فتحه بعد تدخل عدة أطراف استمعت لمطلبهم المتكرر والملح وسط وعود بأخذه بعين الإعتبار فورا.وتضامنا مع الضحية نظم تجار البلدية مسيرة شعبية طافت مختلف الشوارع بعد اغلاقها تماما .
البويرة لكحل سميرة