أمن وإستراتيجية

تفاصيل جديدة حول قرار عزل الجنرالات شنتوف و سعيد باي

مرابط محمد
ــــــــــــــــ

بينما انتشرت شائعات واخبار قرب عزل اللواء لحبيب شنتوف منذ أن غاب عن حفل تخرج ضباط أكاديمية شرشال قبل أسابيع ، لم يكن أحد يتوقع انهاء مهام اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية في وهران، خاصة مع السجل العسكري الكبير لـ اللواء المخضرم فماذا حديث بالضبط ؟
في عام 2015 برز اسم اللواء لحبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى في البليدة بقوة ، حتى أن بعض التقارير والتسريبات اشارت إلى أنه سيحصل على رتبة فريق في حال وجود قرار بترقية ألوية ، أما سبب البروز الكبير لـ اللواء فكانت الإنجازات الميدانية في جبهة مكافحة الإرهاب ، ففي عام 2015 تمكنت قوات عسكرية تحت قيادة اللواء من القضاء على 26 إرهابيا في عملية عسكرية نوعية في غابات ولاية البويرة، إلا أن اللواء لحبيب شنتوف كانت لديه مشاكل في التواصل مع القيادة المباشرة كما تقول مصادر موقع الجزائرية للأخبار ، وتشير ذات المصادر إلى أن اللواء اعترض على بعض القرارات المتخذة من قبل الرئيس بوتفليقة في نهاية عام 2015 ، كما كان غير راضي عن بعض القرارات المتعلقة بالترقية والعزل، وهو ما أدى إلى تدهور العلاقة بينه وبين قيادته، إلا أن الأوضاع هذه تم تصحيحها لاحقا، ثم جاءت التحقيقات حول تورط بعض الشخصيات في قضية كوكايين وهران، و رغم أن التحقيقات لم تشر صراحة لتورط نجل اللواء لحبيب شنتوف في القضية إلا أن الشائعات هذه وانتشارها الواسع أدخل اللواء في حالة غضب شديد، وتعرض على اثرها لوعكة صحية ، وقد طلب كما تقول المصادر الإعفاء من المنصب بعد لقاء جمعه بالفريق أحمد قايد صالح في بداية جويلية 2018 ، الفريق قايد صالح نقل طلب اللواء للرئاسة التي صادقت عليه .
وبالنسبة لـ اللواء سعيد باي فإن الأخير طلب في عام 2017 الإحالة على التقاعد كما تقول مصدر موقع الجزائرية للأخبار إلا أن الطلب رفض بسبب الثقة الكبيرة التي كان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يضعها في اللواء قائد الناحية العسكرية الثانية ، وفي بداية عام 2018 جدد اللواء سعيد باي طلبه بالتقاعد، مبررا الطلب بوضعه الصحي، ونقل الطلب للرئيس الذي قرر ارجاء تنفيذه إلى غاية الصيف ضمن حركة التعيينات السنوية في قيادات الجيش، واشار مصدرنا إلى أن اللواء سعيد باي أبلغ عددا من كبار ضباط الناحية العسكرية الثانية في مارس 2018 أنه سيغادر المنصب قريبا .