الحدث الجزائري

أحمد أويحي في خطر ….

العربي سفيان
ـــــــــــــــ

لا يتعلق الأمر بمشاكل عادية يتعرض لها الأرندي حزب السلطة الثاني ، الأمر أمق من ذلك بكثير، ففي غضون أشهر قليلة تعرض حزب السيد أويحي إلى هزات عنيفة، في أكثر من مكان ، من سيدي بلعباس إلأى الجلفة فـ وهران مرورا بتيبازة، حتى أن الأمين العام السيد أويحي بات يشتبه في وجود مؤامرة تحركها ايادي في الخفاء تستهدفه هو شخصيا .
فضائح الأرندي المتواصلة تثير الكثير معلامات الاستفهام حول المستفيد منها و حول حقيقة الشائعات التي تحدثت عن قرب تنحية أويحي عن رئاسة الحزب ، و الأشخاص المتحكمين في طريقة تقديم هذه الفضائح ، المستفيد الأول من كل هذا هي المعارضة الصامتة للسيد اويحي داخل الأرندي ، التي بدأت في التحرك مجددا، منددة بالطريقة التي يتم بها انتقاء منتخبي الأرندي، خاصة منذ تفجير قضية وجود رئيس لبلدية في ولاية وهران مدان في قضية تسيير تمكن من الوصول مجددا لمنصب مير بتدخل من عضو مجلس شعبي وطني .

وكانت أول فضيحة مدوية إهتز لها الحزب من ولاية سيدي بلعباس الذي كان بطله مسؤول بلدية راس الماء المتهم في قضية أخلاقية خطيرة ، وهي القضية التي أثارت موجة غضب وسخط كبيرة وسط الساكنة الذين إحتجوا وطالبوا بمعاقبة رئيس البلدية الفاسد

والفضيحة الثانية بالعاصمة وتحديدا رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بن عكنون المنظم لحزب الأرندي ، حيث إستمع وكيل الجمهورية لرئيس بلدية بن عكنون “بن عامر ياسين” في قضية الشركة المختصة في تثبيت وتسويق اللوحات الإشهارية المسماة “AD DISPLAY” التي إستفادت من امتيازات غير مستحقة عبر مختلف بلديات الجزائر العاصمة، من بينها بلدية بن عكنون
بحسب المعلومات فإن وكيل الجمهورية إستمع لرئيس بلدية بن عكنون “بن عامر ياسين” حول إتهامات طالته بخصوص منح إمتيازات غير مستحقة و التزوير

أما القضية أخرى تهز الحزب و هذه المرة من تيبازة ،و ،سيناتور المعروف بممارسات مشبوهة، يقصى بقوة القانون بأمر من أويحي بعد تورطه و كشفه في قضية فساد و رشوة

تخوف الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي إمتداد غضب الشعب الجزائري عليه وعلى حزبه في ولاية تيبازة بعد غضب مواطني ولاية الجلفة بسبب تصريحاته الأخيرة في حقهم والفضيحة الاولى بولاية سيدي بلعباس و شبهات اخرى تطال منتخبي حزبه في اكثر من ولاية ، ثم اتهام السيناتور بوجهر ماليك بتسلم رشوى ، واعلان الحزب في بيان نشره عن إقصاء عضو مجلس الأمة عن ولاية تيبازة مليك بوجوهر نهائيا من صفوف الحزب بعد تورطه في قضية فساد فجرتها وسائل الإعلام ،جاء قرار الفصل في بيان نشره الأرندي عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أين تضمن إقصاء بوجوهر بعد تورطه في قضايا الفساد، وتطارد في كل مرة حزب الارندي الذي يترأسه الوزير الأول أحمد أويحي فضائح ومهازل بالجملة، وزادت تصريحات الغير مسؤولة عن أمينه الذي زادت من حدة الإحتقان الشعبي والكره لهذا الحزب في وقت حساس وصعب ويتعلق بالإنتخابات الرئاسية وثقة الشعب في الحزب في حال ما إن قرر أويحي الترشح للإنتخابات، وللإشارة فإن الجهات القضائية حققت لساعات مع المتهم ماليك وتم إيداعه الحبس المؤقت