في الواجهة

حرب الشرطة والدرك على المخدرات

العربي سفيان
ـــــــــــــــــــ

حرب حقيقية تجري الآن في الميدان بين اجهزة الأمن و التجارة السرية للمخدرات، أثبتت عمليات الأمن والدرك و مداهمات وحدات المكافحة التهريب والمحجوزات المختلفة من أقراص مهلوسة وكوكايين وكيف مغربي،بمختلف ولايات الوطن أن عملية التهريب والإتجار الدولي بالمخدرات متواصلة والشبكات لا تزال تنشط وتحاول إغراق البلاد بالسموم القادمة من المغرب

كما تم تفكيك شكبة دولية على حدود الجزائر الغربية متخصصة في عمليات التهريب والإتجار الدولي ،في المخدرات ، تنشط عبر الحدود المغربية الجزائرية ، ويتكون افراد هذه الشبكة ، من سبعة أشخاص ، يتواجدون مابين ، أقاليم ، كلميم ، العيون وآسا الزاك ، من بينهم أستاذ للتعليم ، و شخصان أحدهما من دولة مالي ، إضافة الى أربعة اشخاص أخرين ، حيث يقوم كل عنصر ، بمهمة محددة ، لإنجاح عملية تهريب المخدرات ، من صحراء المغرب ، تجاه الجزائر وتندوف ، وذلك بالإشراف على تأمين مرورها ، عبر المسالك الصحراوية ، معتمدين على سيارات الدفع الرباعي ، والرشاوي لتسهيل مرور ، شحناتهم من المخدرات

وقد إزدادت أدوار هذه العصابات في عدد من الولايات على غرار عين تموشنت وعنابة ووهران بعد تصاعد الطلب على خدماتها غير الشرعية، خاصة أنها تمارس نشاطها في ظل عدم القدرة على ضبطها بالحدود وغياب القوانين الرادعة ، فضلا عن أنها تدر أرباحا مالية طائلة تتجاوز ما تحققه تجارة السلاح في بعض الأحيان، بالتوازي مع عدم قدرة أجهزة الأمن، في بعض الحالات، على تحجيمها وملاحقة عناصرها، فيما قاد في نهاية المطاف إلى إسباغ “شرعية اللا شرعية” في تهريب البشر، سواء كانوا رجالا أم سيدات أم شبابا أم قصرا ، وأحيانا من الأمهات الحوامل، وربما يصل إلى تهريب عائلات كاملة من هذه الحدود