أمن وإستراتيجية

صلاح عبد السلام الداعشي المزيف

 

 

 

 

 أقر شقيق المتهم بالمشاركة في هجمات نوفمبر تشرين الثاني فب العاصمة الفرنسية باريس   بأن شقيقه قرر في اللحظة الأخيرة عدم تفجير نفسه، وبينما تم تفسير التصريح في أوساط  فرنسية  إعلامية  بأنها محاولة  من أقارب عبد السلام لاستجداء عطف الحكومة والشعب  الفرنسي، قال خبير شؤون مكافحة الإرهاب الفرنسي  إدوارد دونتز  في تصريخ لشبكة أي  بي سي الأمريكية   حول الموضوع إن الحقيقة  موجودة  لدى  طرفين تنظيم داعش  و المخابرات  الخارجية الفرنسية ، و أضاف المتحدث  أنا شخصيا أعتقد أن دور عبد السلام صلاح كان ثانويا في الهجمات وأن المخابرات الفرنسية والبلجيكية  تريد تقديمه  ككبش فداء  لتقصيرها في توقع الهجمات ومنعها ، و  قال محمد عبد السلام، أحد أشقاء المشتبه فيه بتنفيذ هجمات باريس صلاح عبد السلام الذي اعتقل في بروكسل الشهر الماضي لتلفزيون “بي إف إم” الفرنسية، إن شقيقه رفض تفجير نفسه في يوم الهجمات.

ونقل محمد عن شقيقه صلاح قوله إن “عدد الضحايا كان سيكون أكبر لو فعلت ذلك… لحسن الحظ لم أستطع تنفيذ ذلك.”

ومن المتوقع أن يتم تسليم صلاح عبد السلام إلى فرنسا. وقال محاميه الأسبوع الماضي إنه جدد عرضه التعاون مع السلطات الفرنسية التي تحقق في هجمات 13 تشرين الثاني، والتي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا.

وبعد اعتقاله في بروكسل في 18 آذار، أجاب عبد السلام على بعض أسئلة المحققين، ثم مارس حقه بإلتزام الصمت في أعقاب التفجيرات الانتحارية في بروكسل في 22 آذار التي أسقطت 32 قتيلا.

في غضون ذلك، وجه القضاء البلجيكي تهمة “المشاركة في نشاطات مجموعة ارهابية” الى مشتبه فيه ثالث في مخطط الاعتداء الذي احبط في فرنسا.

وأشارت النيابة العامة الإتحادية في بيان إلى المشتبه فيه بحرفي اسمه ي. أ. وأنه ولد في الرابع من ايار العام 1982، من دون تفاصيل اخرى.

وأوقف القضاء البلجيكي مشتبه فيهما آخران في القضية نفسها هما عبد الرحمن أ. ورباح م.

والمشتبه فيه الرئيسي في القضية هو رضا كريكت، وكان اوقف الاسبوع الماضي قرب باريس، بعدما عثرت الشرطة على اسلحة ومتفجرات في شقته.