مجتمع

ماذا تفعل عندما تتصل بك جندية من الجيش الأمريكي عبر فيسبوك ؟؟

يتلقى مئات وربما آلاف الجزائريين هذه الايام اتصالات عبر فيسبوك من ” جنديات حسناوات ” في الجيش الأمريكي ، وتبدأ الدردشة ثم تطلب الجندية من صاحب الحساب بعض الخدمات وتنتهي القصة بعملية نصب واحيتال .
انتشرت في الأونة الأخيرة الحسابات المزورة والتي كانت بطلاتها إفريقيات من نيجيريا و الموزمبيق وكينيا وحتى جنوب افريقيا وهي بعض الدول التي تتقن اللغة الإنجليزية.
وتبدا القصة بعد قبول طلب الصداقة حيث ستجد نفسك في قبضة حديدية دون أي قيد فتنشأ العلاقة بين الأمريكية التي تعمل في الجيش والتي هي في الاصل إفريقية و التي تحاول إقناعك أنها بحاجة إلى المساعدة بحيث ترسل لك المال بالمقابل تأخذ مابين 20% وحتى 45 % و بعملية حسابية بسيطة لو فرضنا 4 مليون دولار هي تقريبا 1.5 مليون دولار أي ما يعادل أكثر من مليار دينار جزائري وهو رقم مغري لمن يريد فتح مشروع مصغر لكن الحقيقة لا تعد سوى اوهام وفقط.
الحقيقة تبقى مخفية وراء هذه الحسابات المزورة حيث وضعت شركة الفايسبوك في دائرة الإتهام و هو ما دفع بإدارتها لتكثيف و تقوية نظام المراقبة.
ليبقى أخد الحيطة والحذر مطلوبان بقوة فليس إنسان يصلح لكي يكون محل ثقة على أرض الواقع فمابالك بالأشخاص على العالم الافتراضي وخصوصا مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
رجاتي احمد