ولايات ومراسلون

البويرة: محلات تجارية تتاجر في العملة الصعبة علانية في غياب الإجراءات الردعية ومعاقبة المخالفين

تزامنا مع موسم الحج، إنتشرت بمدينة البويرة ظاهرة تبيض الأموال، إذ أصبحت معظم المحلات والشوارع وبعض الساحات العمومية تتعامل في بيع وشراء العملة الصعبة وخاصة عملة الأورو نظرا للكسب الوفير الذي توفره وفي ظل الغياب الكلي للمصالح الأمنية والإدارية، إذ أصبحت هذه التجارة محل تساؤل من العام والخاص في ولوج المئات من التجار لتغيير نشاطهم التجاري و يموهون الزبائن ببعض الأغراض التافهة، ولتسيط الضوء على هذه التجارة الموازية قمنا بزيارة بعض هذه المحلات وفي غفلة من أصحابها، حيث أكد لنا أغلب التجار الناشطين في العملة أن قيمة الأورو لم تنخفض منذ مدة بالسوق الموازية، حيث تراوحت ما بين الـ 20000 الى 21000 دينار في حالة الشراء وقرابة 19000 دينار في حالة البيع، وإن سبب الإرتفاع يعود إلى موسم الحج و التي عادة ما يحتاج فيها مبالغ إضافية في العملة الصعبة لشراء ما يحتاجون إليه في البقاع المقدسة، خاصة أن المبالغ الممنوحة لهم من البنوك غير كافية للحج وشراء بعض الهدايا للعائلة، وقد كشف لنا أحد تجار العملات الأجنبية أن الأورو هو العملة الأكثر طلبا وتداولا في السوق، من جهتهم مواطنو البويرة والفضوليون تساءلوا عن سر إنتشار هذه التجارة الممنوعة التي أصبحت تنافس تجارة مواد التجميل والحياكة وحتى الخضر والفواكه وفي الهواء مباشرة وأمام أعين رجال الأمن والقانون، وخاصة على مستوى حي عيسات ايدير وحي فرنسا و130 مسكن والمحلات التجارية المقابلة للملعب والتي من المفروض مزاولة تجارة الحياكة والأفرشة، إلا أن ولوج أصحابها إلى تجارة العملة الصعبة خلقت العديد من التساؤلات وأن هذه المحلات أصبحت تنافس البنوك والمؤسسات المصرفية.

لكحل سميرة