الحدث الجزائري

شكيب خليل دخل دخلة رئيس

 

 

لا يمكن وضع الزيارة التي نفذها وزير الطاقة  والمطلوب السابق للعدالة شكيب  خليل  لزاوية في ولاية الجلفة يوم الجمعة الماضي  إلا في مكانها الطبيعي  ومكانها الطبيعي   هو أن الرجل يتصرف اليوم  بطريقة مرشح  سلطة  الأمر الواقع في الجزائر أو جماعة الحكم  لشغل منصب رئيس الجمهورية .

 جميع أو أغلب الرؤساء السابقين الذي تعاقبوا على حكم الجزائر  حصلوا على البركة الرمزية لمؤسسة الزوايا، بما فيهم بومدين  وزروال،  لهذا فإن  زيارة شكيب خليل  البرتوكولية  للزوايا  لا يمكن أن تتم من قبل  مرشح لشغل  منصب وزير للطاقة أو حتى وزير أول .

   و يبدو من الصعب  تصديق الرواية  التي يتم  تداولها على أعلى مستوى في الجزائر والتي تعتبر  شكيب خليل  الرئيس القادم  للجزائر ، بسبب بسيط   هو ـأن  شخصية  الرئيس بوتفليقة  وما يعرفه الجزائريون  عن رئيسهم   يجعلهم متيقنين  بأن بوتفليقة لن  يترك الكرسي  ولن  يتنازل عنه حتى لشقيقه،  إلا أن  الظاهر هو أن  المصلحة  العليا لسلطة الأمر الواقع  في الجزائر أو جماعة الحكم تجعل موضوع تمسك  الرئيس بوتفليقة بالسلطة أمرا ثانويا أمام  مستقل  الجماعة الحاكمة والمسيطرة في الجزائر ،  وقال أحد المقربين  من جماعة الحكم  إن الرئيس بوتفليقة عرض  على شكيب خليل  شغل منصب الوزير الأول، وأن رد شكيب  خليل  سيكون خلال أيام  ،  شكيب  خليل  يبدو الأنسب  لشغل منصب الرئيس  في حالة عدم تقدم   الشخص الأهم  الذي   تشير توقعات أخرى إلى أنه  سيكون الرئيس القادم للجزائر ، الجميع  يعرفه  طبعا  إنه شقيق الرئيس  السعيد ، لكن السؤال الذي يبقى بلا إجابة هو لماذا لم يترشح السعيد لرئاسيات 2014  رغم أن الأجواء كانت   مناسبة  بالنسبة له؟ . 

 إن رفض السعيد التقدم لشغل منصب الرئيس في عام 2014  يؤكد فرضية  أن سلطة الأمر الواقع ترى أن السعيد غير مهيأ في المرتبة الحالية   لشغل المنصب الأهم في الجزائر، بعض التسريبات تشير إلى  رفض  التوريث من قبل جهات نافذة في الجزائر ودول أجنبية تتخوف من د الفعل أبرزها أمريكا  التي يملك فيها  شكيب خليل شبكة معقدة من العلاقات، الآن فقط يمكننا فهم  الحاجة التي دفعت جماعة الحكم  لاستدعاء شكيب خليل  .