أمن وإستراتيجية

هذه هي المهمة التي كلف بها بوتفليقة اللواء عبد الغني هامل قبل 7 سنوات

من الأرشيف السري الحلقة الأولى

عبد الحي بوشريط
ـــــــــــــــــــ
بعد أشهر قليلة من توليه مهمة مدير عام الأمن الوطني استدعي اللواء عبد الغني هامل مدير عام الأمن الوطني السابق إلى رئاسة الجمهورية في لقاء حضره كبار قادة الجيش الجنرال كوردارمي أحمد قايد صالح والجنرال كور دارمي محمد مدين ، واللواء أحمد بوسطيلة ، الإجتماع الذي عقد في بداية فيفري 2011 ، خصص لمناقشة تداعيات ” الربيع العربي ” على الجزائر .
الإجتماع عقد في ظرف حساس جدا فقبل اسابيع قليلة منه اندلعت ” انتفاضة السكر والزيت في العاصمة وعدة مدن ، وكانت الشرطة في المواجهة المباشرة مع المحتجين ، كانت المهمة التي كلف بها اللواء عبد الغني هامل هي السيطرة على اي احتجاج يقع في المستقبل وضمان أن لا يخرج هذا الإحتجاج عن السيطرة ، وبعد أن قرأ كل من الفريق محمد مدين ” توفيق ” واللواء أحمد بوسطيلة تقاريرهما حول الوضع جاء الدور على الجنرال عبد الغني هامل ، الذي قدم تقريرا حول ” انتفاضة السكر والزيت ” ، وأشار التقرير ” السري للغاية ” إلى أن الانتفاضة كانت هبة شعبية غير منظمة ، وأكد أنها كانت تفتقر للتأطير السياسي ، وجاء في التقرير المبني على نتائج تحريات وتحقيقات مصلحة الإستعلامات العامة للأمن الوطني أن الانتفاضة هذه لم تكن مدبرة من جهة معينة ، وأن القوات الأمنية نجحت في حصارها ليس باستعمال القوة بل باحتواء الاحتجاجات دون استعمال القوة ، ويقول مصدرنا إن في هذا الإجتماع تم تداول للمرة الأولى مصطلح ” التسيير السلمي للحشود ” ، الذي طبقته وحدات التدخل في الأمن الوطني طيلة الفترة بين 2011 و 2013 ، وساهم في تخفيف الاحتقان، المصطلح كان تعبيرا عن تكتيك للتعامل مع المحتجين ، دون استعمال قوة مفرطة ، و السماح لهم بالتعبير عن غضبهم ، مع السيطرة على الاحتجاجات، و في الإجتماع تم تكليف اللواء عبد الغني هامل بمتابعة التحقيقات حول عمليات تحريض تقوم بها جهات أجنبية ومحلية ضد الدولة ، و إعداد تقرير يومي حول نشاط المعارضين المتشددين ، واحتمالات تعرض الجزائر لموجة من موجات ” الربيع العربي ” ، وتشير مصادرنا إلى أن عمليات ” التسيير السلمي للحشود ” كانت مفيدة للسلطة لأنها منعت انفلات المسيرات من عقالها لكنها في ذات الوقت أدت إلى نشر التملل وسط عناصر وحدات التدخل الذين تمردوا لاحقا في أكتوبر 2014 ، وكاد تمردهم أن يسقط النظام .

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • التقارير التي تسلم للرئاسة من طرف الامن العسكري وقياد ة الدرك الوطني فهي صحيحة المئة بالمئة اما التقرير المسلم من طرف مدير الامن الوطني الهامل عبد الغاني فهو غير حقيقي ومغلوط والاسباب في ذلك هي كالتالي اولا جهاز الشرطة جهازمتعفن وغير نظيف والبداية من مديره السابق اللواء هامل عبد الغاني فهو فاسد وفاقد الشيئ لا يعطيه كما يقول المثل ولا يخضع جهاز الشرطة الى نظام خاص يضبط أمور هذا الجهاز جهاز الشرطة تغلب عليه الجهوية وابناء الجهة وتتحكم فيه قيادات تأمن بالجهوية وفي نفس الوقت فاسدة وكثيرا في تحقيقاتهم المتهم يصبح بريئا والضحية يصبح متهما ولهذا ان كانت الرئاسة تثق في تقاريهم فهي المصيبة الكبرى وتترتب عن ذلك نتائج جد سلبية على الجزائر لان المجتمع يسير في واد والنظام يسير في واد ويتصور النظام بأنه يسير في الطريق المستقيم بينما الجقيقة النظام يسير في طريق مظلم مجهول العواقب وهذا لسوء تصرف القيادة السياسية في تعيين الرجال المخلصين في المناصب الحساسة للدولة والابتعاد عن المحاباة والابتعاد عن الجهوية الحمراء التي لم يسبق للجزائر ان عرفتها منذ الاستقلال الا في هذه العهدات الاربع السابقة وانا يحلو لي ان أسميها الهردات الاربع كما اتمنى ان لايوفقهم الله في الخامسة امين يارب العالمين لان العهدات الاربع قضت على كل جميل في الجزائر قضت على الاخلاق والقيم والمبادئ والرجولة وتفقير الشعب حتى أصبح المواطنون الجزائريون يأكلون من المزابل يا للعارويخرج الشاذ ولد عباس بدون اصل ولا مفصل يقول الجزائر احسن من السويد السويد لؤلؤة الدول الاسكندزنافية ولا يعلم بأن الجزائر في ذيل الترتيب العالمي بالنسبة للمعيشة ولا يستحي وظاهرة اخرى ظهرت للوجود وهي بادرة حسنة اتمنى من الشعب الجزائري ان يقبلها شرقا وغربا شمالا وجنوبا وهي رفض حفلات الفسق والمجون والفساد والمطالبة بالتنمية الاساسية بدل اللهو والمجون لما يسمى بفناني الراي اللهم أتلف رايهم والله العظيم اصوات هؤلاء مزعجة واصوات الذئاب في الوديان والجبال والكلاب في القرى والارياف احسن من اصوات هؤلاء المنحرفين وللاسف الشديد يخرج الوزير الاول أويحي ووزير الثقافة ويصفون المعارضي الحفلات بالمشاغبين انظروا الى ما وصلنا اليه من انحظاظ وهذا النظام الفاسد لا يرضى على الشعب الا اذا قال كلمة واحدة وهي لا اله الا الله والنظام الفاسد رسول الله اللهم احفظ الجيش الجزائري القوي العظيم والنظام السياسي الفاسد لمزبلة التاريخ