كلمة رئيس التحرير

الباجي قائد السبسي ينسي الجزائريين همومهم … الحمد لله على نعمة بوتفليقة !!!

يكتبها اليوم عبد الرحمن ابراهيمي

ـــــــــــــ

لو أتيحت لي فرصة للحديث مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حول موضوع تعديل قانون الاسرة والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث ، سأطلب منه ، أن يفتي لي حول جواز توريث الحكم من الاب للإبن ، وجواز استغلال المرأة سياسيا من قبل حكام متغطرسين هدفهم الوحيد هو الخلود في السلطة .
يقول المثل المعروف من يرى مصيبة اخيه تهون عليه مصيبته ، ما جرى مؤخرا في الجارة تونس ، من اقتراح قانون للمساواة في الإرث، و احالة القانون على البرلمان بقرار من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وتصريحه المثير للجدل حول الشريعة الإسلامية، جعل الجزائريين الكارهين لحكم الرئيس بوتفليقة عبد العزيز يحمدون الله على نعمة بوتفليقة رغم كل شيئ، وبالرغم من اننا لسنا في موقع اعطاء دروس للشعب التونسي الشقيق وقيادته السياسية، إلا أن ما قام به رئيس الجمهورية التونسية ، كان تعدي واضح على الشريعة الاسلامية، ومن يقول غير ذلك يكون لم يستنمع لتصريح الرئيس التونسي الذي استهزء بأحكام الشريعة الغسلامية قائلا ” حكاية القرآن ” ، بمناسبة اقتراح قانون يعدل أحكام الاسرة ، في شقها المتعلق بالميراث، إن ما جرأ عليه الرئيس التونسي المحترم هو تصرف خطير في بلد يدين بالدين الاسلامي، وعندما يرى الجزائريون أن رئءيس تونس الطاعن في السن ، وهو رئيس أفرزته انتخابات رئاسية شرعية حرة ونزيهة، ولا يختلف اثنان على نزاهتها، عندما يرون ما تجرأ عليه هذا الرئيسس الشرعي المنتخب من شعب مسلم ، سيحمدون الله ويشكرونه على نعمة اسمها الرئيس بوتفليقة، على الأقل وبالرغم من الطعن في شرعية بقائه في السلطة من قبل معارضين، إلا أنه لم يتجرأ على دين الدولة ودين الشعب ، ونحن هنا لسنا في موقع تعليم التونسيين أو غيرهم كيف يسيرون بلادهم ، فهم أحرار في ذالك ، لكننا في موقع الحكم فقط على وقائع شاهدناها في بلد شقيق وعزيز وشعبه شقيق وعزيز، ونكاد نجزم أن الرئيس التونسي البالغ من العمر 92 سنة ، لا يحب المرأة وهو ليس في موقع الإنتصار لحقوق المرأة كل ما يهمه كما باقي الحكام العرب هي اصوات النساء التي ستسمح له بالتمديد والبقاء، في السلطة ثم توريثها لمن يشاء بعد رحيله ، للأسف الشديد فإن أغلب الحكام العرب حولوا المرأة إلى رهينة وصوت اننتخابي، الحكام العرب يعرفون تمام المعرفة أن المرأة العربية ليس لديها وعي سياسي كبير، وهم بهذا يستغلونها لأغراضهم الشخصية، و هذا هو هدف الرئيس السبسي الذي يرغب أكثر في أن يورث الحكم لمن يريد.