ولايات ومراسلون

مع اقتراب عيد الاضحى لاحديث الا عن كباش العيد عند العاصميين

العربي سفيان

كلما إقترب عيد الأضحى المبارك إلا و أصبحت الأضحية الحديث الأول المتداول بين الناس لتتطرق إلى سعرها و طريقة إقتنائها فالشوارع والمقاهي أصبحت لا تخلو من الحديث عن الأضحية خاصة و أن هناك عائلات إقتنت أضاحي و أصبح أبناؤها يتفاخرون أمام زملاءهم بالحي ، مما دفع بهؤلاء إلى الضغط على عائلاتهم لشراء الأضحية من الآن  متناسين أن أسرهم تفكر مدة في كيفية إقتناء الأضحية

تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وتعاقب المناسبات والظروف التي ترهق ميزانية الأسر ، هي عوامل  تدفع بالكثير من العائلات الجزائرية للجوء إلي طرق كثيرة ومتعددة من أجل تغطية النفقات وسد العجز  ، و لأجل شراء أضحية العيد يقدم الكثيرون عن الإستدانة أو رهن المجوهرات أو الشراء بالتقسيط من اجل إدخال البسمة والفرحة علي الأبناء وأي فرحة إنها فرحة إصطناعية يغمرها التقليد

من جهتنا حاولنا الإجابة على استفسارات العائلات و الحصول على تطمينات و لو بسيطة حول الأسعار الملتهبة فرد علينا مربي المواشي بالقول أن هناك عددا كافيا منها حيث حضر كل مربي ما بين 150 و 200 رأس غنم، و لوتم بيعها مباشرة إلى المشتري لما تعدت أسعاره 30ألف دينارا إلا أن الوسطاء بحسبه هم وراء رفعها و نصح المتحدث العائلات بالتريث و شراء الأضحية في الأيام الأخيرة التي تسبق العيد حيث تنخفض أسعارها

 كون العدد مهم هذه السنة و كل بائع يسعى إلى بيع أكبر عدد، وهي التطمينات نفسها التي قدمها  أخرين الذين  صرحوا  لنا أنه توجد حوالي 05ملايين رأس للبيع هذه السنة  خاصة مع عملية غلق الحدود الغربية و الشرقية  في وجه المهربين وهو ماساهم في وفرة المواشي هذه السنة  التي كانت تستنزف من طرف المهربين حيث عادة لا يتجاوز عدد الكباش التي تنحر 03 ملايين وهو ما يعني وجود عدد كاف هذه السنة ،  و يحد من شجع التجار و رفع الأسعار ووضع العائلات البسيطة في مأزق

و تلجأ  العديد من العائلات الجزائرية للإستدانة من أجل شراء الأضحية وعند تحدثنا إلى بعضهم تبين لنا أن العديد من ذوي  الدخل الضعيف أو المحدود يلجؤون إلي الإستدانة لإدخال الفرحة والبسمة علي أبنائهم