المغرب الكبير

التونسيون يترقبون خطاب الرئيس السبسي

منقول
ـــــــــــ
ينتظر التونسيون خطاب الرئيس، الباجي قايد السبسي، بمناسبة عيد المرأة 13 أوت حالة الترقب هذه جاءت بسبب الوضع السياسي المعقد في تونس ، خاصة أنه سيعلن عن مبادرة تشريعية جديدة، ضمن تقرير لجنة المساواة والحريات الفردية، التي شكلها العام الماضي.

الشارع التوسي كما الطبقة السياسية تعيش حالة انقسام لسلل الزمات السياسية الطويلة التي تعيشها تونس منذ سنوات فمن جهة واجهت توصيات اللجنة في السابق تباين كبير في الشارع التونسي، خاصة فيما يتعلق بإقرار المساواة في الإرث وإلغاء عقوبة الإعدام ، خاصة من القطاعات الدينية، التي نظمت وقفات معارضة، في وقت سابق ضد التقرير.

الموقف الذي يعول عليه الشارع التونسي هو موقف حركة النهضة الذي لم يعلن، بشكل رسمي وقاطع، حتى الآن، خاصة أن الحركة تعبر عن التيار الإسلامي في تونس، فيما تباينت مواقف التيارات المدنية واليسارية، خاصة في مسألة المساواة في الإرث .

بالمقابل تشهد تونس على مدار الأمس واليوم وغدا وقفات احتجاجية معارضة للتقرير، قبل إعلانه من قبل رئيس الجمهورية، الذي يتزامن مع عيد المرأة، في 13أوت، ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات هي حالة صحية، ما إن التزمت بالتعبير عن الرأي، دون توجيه الاتهامات لأعضاء اللجنة وتكفيرهم.

في الوقت الذي طالبت بعض الأحزاب والمنظمات المدنية بعملية الاستفتاء على التقرير، علقت رئيسة اللجنة على صفحتها الشخصية على الفيسبوك، قائلة: “موقفي هو أن حقوق الإنسان لا توضع محلّ استفتاء، وأن تلك الحقوق ما تزال في بلادنا محصورة في النخبة، وأننا ضيعنا الفرصة منذ الثورة، لنشرها لدرجة أنه الْيَوْم الحديث عنها صعبا، فما بالك الاستفتاء حولها”.