ولايات ومراسلون

5أحكام تصل إلى الـ5سنوات سجنا نافذا لخلية دعم و إسناد تنظيم إرهابي بومرداس

سلطت محكمة الجنايات ببومرداس خلال الدورة الجنائية الجارية ، عقوبات متفاوتة بين السنة و 5 سنوات سجنا نافذ لـ 5 متهمين شكلوا خلية دعم و إسناد تنظيم إرهابي ناشط بمنطقة بوزقزة التابعة لدائرة بودواو غرب بومرداس .
فصول القضية تحركت بناءا على اعترافات إرهابيين جرت محاكمتهم خلال دورة جنائية سابقة عن تهمة انشاء جماعات إرهابية ،و ارتكاب أعمال ارهابية بحيث اعترف الارهابي الأول المكنى ب»أبي مصعب« و المدان وقتها بعقوبة السجن المؤبد أكد خلال تصريحاته أن كل من المتهم الأول المدعو» ياسين« 23 سنة و أخوه»عبد الله «و هما ابني عمه كانا يسهلان له ولزملائه بالتنظيم الإرهابي عمليات الدخول للقرية مسقط رأسه بوزقزة بأعالي بودواو في زيارات لأهاليهم و لدلك جمع المئونة ،و أثناء تحركاتهم في القرى المجاورة و هدا عن طريق رصد تحركات مصالح الأمن و كانت الاتصالات تجرى بينهم عبر الهاتف تارة و بين أشخاص من الدين يثقون فيهم و يتواصلون معهم بكلمات سرية و تعلق الأمر بكل من محمد و سليم ، ليستمر لأبعد من هدا مؤكدا أنه تعرض في كثير من المرات لمحاولات القتل و إلحاق الأذى بأفراد عائلته من طر متهمين في قضية الحال ،حيث أن هدين الأخيرين أوكلت لهما مهمة نفس المهمة السالفة زيادة عن التكفل بنقل عناصر الجماعة، و متاعهم عبر سيارة الإكسبريس الخاصة بالمتهم الخاصة بالمتهم الرابع مقابل أجرة معتبرة
ومقابل هذه التصريحات المقام على أساسها محضر السماع الأول حاول المتهمون أثناء مثولهم أمام التحقيق الثاني على إنكار عده الاتهامات الباطلة ليؤكد الأخوين ياسين ،وعبد الله أنها مجرد دعوى كيدية من طرف ابن عمهما بسبب رفضهما المساندة له و لزملائه، و إصراره على الالتحاق معه بتنظيمهم بالجبل إضافة لخلاف عائلي ظهر مؤخرا بسبب الإرث بعد وفاة والدهم ،ليضيف ذات المصرح أن أبو مصعب حاول في كثير من الأحيان قتله، و إلحاق الأذى به و بعائلته.
و لكن ما حدث خلال محضر الحال هو اعتراف كامل المتهمين بالأفعال المتابعين بها خاصة مع ظهور أطراف أخرى إلى جانبهم و تعلق الأمر بصاحب هاتف عمومي حيث اعترف هدا الأخير أنه شخصيا باع لهم 4 شرائح لمتعامل الهاتف للمتهمين بهويات مختلفة ،و قد أسفر التحقيق المكثف حول الملف أن الشرائح التي صرح بها المتهم الأخير هي نفسها التي تم رصد المكالمات المجرات بين الأطراف المتورطة خلال الوقائع و على هدا الأساس تم إحالة الجميع بالجرائم السالفة.
خ. بلقاسم