ولايات ومراسلون

الشلف / الذكرى ال 173 لمحرقة شعبة الأبيار

تحل اليوم 12 اوت 2018 الذكرى 173 لمحرقة شعبة الابيار بمنطقة الظهرة بالشلف حيث قام المستدمر الفرنسي في مثل هذا اليوم 12 أوت 1845 . بمحرقة بالشلف وراح ضحيتها 2000شهيد عن طريق الحرق في مغارة. تسمى”شعبة الأبيار”و هي ثاني جريمة ضد الإنسانية، يرتكبها الجيش الفرنسي. تقع محرقة شعبة الأبيار في ولاية الشلف بين بلديتي الصبحة وعين مران في منطقة تسمى الدبوسة،وقعت هذه المحرقة بعد إتهام القبيلة بمناصرة”الثائر ” شريف بومعزة،قرر بيجو الهجوم على هذه المنطقة لقطع طرق الإمداد الرئيسية لثورة الشيخ بومعزة في الظهرة والونشريس،فبعث الجنرال بيجو ثلاث قوافل عسكرية إلى المنطقة لتوزع عند وصولها عبر مختلف مناطق الظهرة لمحاصرتها،حيث تم إضرام النار في الكهوف التي لجأ إليها سكان القبائل،حيث إستدرج السفاح سنتارنو سكان الصبيح إلى المغارة خلال أيام 9 و10اوت 1845،إذ أنهم بعد إختبائهم قرر السفاح سنتارنو أن يغلق عليهم جميع المنافذ،ثم أمر بجمع الحطب الأخضر واليابس والتبن وتكديسها في خمس مداخل للمغارة مع الغلق بإحكام ثم قام برش مداخل المغارة بالكبريت وإشعال النار إلى غاية الإختناق بالدخان في يوم 11 و12 أوت1845،وإستشهد أزيد من 2000شخص في المغارة،والتي مازال أثار الدخان مرسوم على جدران المغارة في كل النواحي.

أ. القائمي