ولايات ومراسلون

البويرة – المعاناة تؤرق سكان اهل الرقاب بالهاشمية وكثرة المحاجر زادتهم امراضا وبائية وشوهت المنطقة

 يتجرع سكان قرية اهل الرقاب التابعة لبلدية الهاشمية من مرارة البؤس والحرمان فهي تفتقر لادنى ضروريات العيش الكريم حيث لم تسجل بها اي مشاريع تنموية من شانها ان تخرجها من دائرة العزلة –ومن بين النقائص التي تواجهها المنطقة تاتي في مقدمتها الوضعية الكاريثية للطريق المؤدي للقرية الذي يتميز بالاوحال والحفر شتاء والاتربة والغبار صيفا حيث لم يتم ترميمه منذ سنوات واصبح غير صالح للاستعمال حتى للجرارت-كما تفتقر القرية لمصحة حيث يضطر السكان لقطع مسافات كبيرة من اجل الوصول الى المركز الصحي المتواجد بمقر البلدية الام وفي الكثير من الاحيان تسبب هذه التنقلات في مضاعفات صحية للمرضى بسبب انعدام وسائل النقل الضرورية- وفي سباق متصل طرح السكان الانعدام التام للمرافق الترفيهية ما يحرم الشباب من فضاءات لقضاء اوقاتهم ومشكل البطالة الذي يتربع على عرش قائمة المشاكل بسبب انعدام فرص التشغيل ناهيك عن مشاهد الرحلات اليومية التي يقطعها الاطفال بحثا عن مياه الشرب طيلة فصول السنة حيث يلجئون الى مناطق بعيدة وبوسائل تقليدية لجلب الماء ومايدل على ان هذه القرية تواجه ازمة عطش حادة هو الانتشار الكبير والملفت للاحمرة حيث يعتمد عليها السكان لجلب المياه وان السكان حسب المعلومات يتزودون من بئر لاحد الخواص لا غير والى جانب ذلك تعتبر رحلة البحث عن قارورات الغاز مشكلا عويصا ايضا يؤرق السكان حيث صرح احد السكان انهم يقطعون ازيد من عشرون كلم للحصول على قارورة غاز وباثمان عالية ومنهم من يلجا الى الاعتماد على الحطب للطهي والتدفئة الذي تبقى الوسيلة الوحيد لمواجهة البرودة الشديدة . من جهة اخرى ابدت فئة الشباب تذمرهم من افتقار القرية لمرافق ترفيهية ورياضية من اجل الترويح عن النفس وقضاء بعض السويعات خارج التسكعات الجدرانية والتي لا تجني من ورائها الا الملل والتفكير في الولوج الى العالم المجهول والانحراف . ويضيف السكان ان القرية تعاني من الغبار المتطاير من المحجرات التي اصبحت تنموا كالفطريات بالمنطقة الشيء ااذي زاد من تدهور الصحة العمومية للسكان واصابتهم بمرض الربو والحساسية وان جل السكان اصبحوا يستعملون البخاخات – وفي هذا الشان اجمع السكان على المنطقة اصبحت ملاذ المستثمرين في الحصى والمحاجر غير مبالين بمخاطرها على الصحة العمومية والبيئة وتدهور المحيط ولوضع حد لهذه المعاناة يناشد السكان المسؤولين بالتفاتة ولو رمزية بالتكفل بانشغالاتهم وفتح الابواب في وجوههم وتخصيص فرص شغل للشباب الذي عانى ومازال يعاني من حدة البطالة لتشجيعهم على البقاء في المنطقة وعدم النزوح نحو المدن لخدمة اراضيهم التي هجروها بعد العشرية السوداء ورجعوا اليها بعد عودة الامن والامان .وان المنطقة فلاحية بالدرجة الاولى وتتميز بتربية الدواجن والمواشي وان مستقبل الفلاحة بالمنطقة يوحي بالخير في الايام القليلة القادمة تاهبا لاستفادة البلدية من مياه سد كدية اسردون العظيم والذي بدون شك سينعش القرية في الميدان الفلاحي ويفتح فرص شغل للشباب للحد من ازمة البطالة . البويرة.لكحل سميرة