مجتمع

عائلات مهددة بالطلاق واخرى وقعت في الحرام والسبب ثقتنا في اصحاب محلات الفليكسي

 تقرير / لكحل سميرة 
________________________
ان تعطي رقم زوجتك او اختك لاي كان في الشارع من المستحيل ان يقع ولكنك تتوجه بكل ثقة الى محل للفليكسي وتعطيه رقم اي كان من افراد عائلتك وتعود ادراجك بدون اي تخوف او شك يراودك وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على الثقة التامة التي يمنحها الناس لاصحاب هؤلاء المحلات ، نحن لن نقول الكل ولكن كما يقول المثل القليل يفسد الكـــل
وكتمان السر من العادات الحميدة التي يتميز بها الإنسان في حياته اليومية مع الناس سواء الأقرباء منهم أو الغرباء لان الإنسان عادة ما يمر بأزمات تجعله يختار صديق أو رفيق و حتى ولي من العائلة يوصيه بأمانة أو وصية يقوم بها بعد فوات الأزمة سواء كانت ايجابية أو سلبية . و نحن نعيش اليوم عالم الاتصال و التكنولوجية الحديثة عالم الهاتف النقال الذي أصبح اليوم من الضروريات بعدما كانت بالأمس من الكماليات بحيث لا يخلو بيت إلا وجد فيه عدة أنواع من الهواتف النقالة لمختلف المتعاملين. و بعد ظهور و الانتشار الواسع لعملية flexy اذ تعدت من الطاكسيفونات المعتمدة من طرف المتعاملين إلى محلات المواد الغذائية و المكتبات و القائمة طويلة بحيث أصبحت مقصد كل فئات المجتمع من رجال و نساء كبار و صغار “يفليكسيون” وهم يعطون أرقام هواتفهم علانية و أمام مسامع الجميع الشيء الذي يترتب على بعض المراهقين و الطفيليين آخذ أرقام الزبائن و حتى يعطن الباعة الساقطين و تسجيلها عندهم على أن يقوموا باستعمالها بعد خروج الزبون و يبدؤون في المعاكسة و الدرنجمو في الناس و خاصة الجنس اللطيف و ينادوهن في ساعات متأخرة من الليل دن تبيت رقم المنادي ( ماسكي) الشيء الذي ينعكس عليهن خاصة المتزوجات و حتى الرجال منهم الذين أصبحوا يقلقون من المناداة المجهولة و المتسبب الرئيسي في هذا الإزعاج هم أصحاب الطاكسيفونات الذين لم يصونوا الأمانة و لم يكتومو سر أرقام هواتف زبائنهم . و في هذا الصدد عبرت لنا سيدة متزوجة عن أسفها عن تصرف بعض أصحاب الطاكسيفونات الذين أصبحوا يشكون خطرا على حيتهن بسبب إفشاء سر أرقام هواتفهم أو حتى استعمالها هم شخصيا حين يقومن بعملية الفليكساج. و تحدثت سيدة أخرى أنها طلقت بسبب مكالمة هاتفية و في ساعة متأخرة من الليل مجهولة فرد الزوج عن هذه المكالمة فكانت من عند رجل يطلب زوجته و بكلام قبيح فما كان على الزوج إلا الشك في زوجته بالخيانة و كانت الخاتمة الطلاق دون سابق إنذار . و لتفادي هذه المشاكل و خاصة العائلية منها يجب على أصحاب هذه الطاكسيفونات أن يكتموا سر أرقام زبائنهم و عدم الإشهار و الإجهار بها عند تعبئة حسابهم حفاظا على الأمانة و عدم الوقوع في الحرام و الممنوع تفاديا لوقوع مكروه يقول”عزيز”.