أخبار هبنقة

هل منصب المدير العام للأمن الوطني منصب منحوس ؟

عبد الرحمن ابراهيمي
ـــــــــــــــــــ

اشهر قليلة بعد تنصيبه رسميا ميدرا عاما للأمن الوطني قام اللواء عبد الغني هامل بأداء مناسك الحج، الأمر نفسه تقريبا وبسررعة أكبر بالنسبة للمدير العام الجديد العقيد مصطفى لهبيري ، الذي قرر هو بدوره التوجه إلى أقدس البقاع في ارض الله تعالى من أجل أداء مناسك الحج، و يبدوا هذا السلوك من قبل الرجلين غريبا بالفعل، لأن الطريق إلى مكة سهل بالنسبة لـ اللواء عبد الغني هامل قبل تعيينه مديرا للشرطة، و بالنسبة لـ العقيد مصطفى لهبيري قبل التعيين في ذات المنصب، التفسير يمكن أن نعرفه من خلال ما يهمس به كبار الاطارات في الأمن الوطني في السر حول ” النحس ” الذي يلازم منصب المدير العام للأمن للأمن الوطني فبالنسبة لآخر 2 من مديري الشرطة العقيد علي تونسي قتل في مكتبه من قبل ضابط كان يعمل معه، واللواء عبد الغني هامل طرد من منصبه بطريقة أقل من يقال عنها أنها مذلة، قبل هذا تعرض اللواء عبد الغني هامل لحالة رفض كادت أن تسقطه من منصبه في نهاية عام 2014 عندما اضرب عناصر الوحدات الجمهورية للأمن، وفي غضون 58 سنة من عمر المديرية العامة للأمن الوطني تداول 14 مديرا على المنصب اي بمعدل أقل من 4 سنوات لكل مدير، ويقول من عرف المديرية إن كل من غادر هذا الموضع غادره مصابا بأمراض الدنيا كلها .