جواسيس في الواجهة

بالوثيقة والدليل …كيف تلاعب رجال أعمال بأراضي مملوكة للدولة تتعدى قيمتها 400 مليار سنتيم في وهران ؟؟

بوشريط عبد الحي
ـــــــــــــــــ

حصل موقع الجزائرية للأخبار على تفاصيل و وثائق سرية للغاية تخص عمليات التلاعب بعقارات مملوكة للدولة ، قيمتها تتعدى 200 مليار سنتيم ، وتورطت فيها شبكة من رجال الأعمال والموظفين في مصالح إدارية تابعة لوزارة المالية بولاية وهران .
كشف تحقيق قام به موقع الجزائرية للأخبار بناء على وثائق صادرة عن مصالح الحفظ العقاري ، ومديرية مسح الأراضي بولاية وهران عن فضيحة عقارية ضخمة ، اسفرت عن ضياع اراضي مملوكة للدولة تتعدى قيمتها 400مليار سنتيم ، القضية بدأت حسب التحقيق في عام 2014 ، عندما بدر رجل أعمال في ولاية وهران إلى شراء اراضي فلاحية جبلية غير قابلة للاستغلال في بلدية طفراوي ولاية وهران من فلاحين فقراء ، بعقود ملكية ، لكن هذه كانت مجرد البداية ، وبعد كل عملية شراء يقوم رجل الأعمال المعروف بتحويل موقع قطعة الارض في العقد بالتواطؤ من 2 من موظفي مديرية مسح الاراضي و تنتقل قطعة اراض هذه بقدرة قادر من موقع جبلي أو شبه جبلي فلاحي إلى منطقة الحامول الصناعية ، بعد أن يشتري المعني وثيقة Pr4 bis من مديرية مسح الاراضي بسعر يتعدى مليار سنتيم ، وتتحول الارض من ارض شبه جبلية فلاحية لا يزيد سعرها في افضل الحالات عن 700 مليون سنتيم إلى أرض قابلة للاستغلال الصناعي والتجاري ، يباع المتر المربع الواحد منها بما يتراوح بين 6000 و 8000 دينار ، وفي التفاصيل ايضا يستفيد رجل الأعمال من تواطؤ موظفين في مصلحة الحفظ العقاري بـ السانية وهران ، حيث اصدرت مصلحة الحفظ العقاري ما لا يقل عن 12 دفتر عقاري حصل موقع الجزائرية للأخبار على نسخ منها ، وتتراوح مساحة كل قطعة أرض ما بين 7000 متر مربع ، و10 هكتارات ، بعض الدفاتر العقارية لأراضي يصل سعرها لعشرات المليارات تم اصدارها بأسماء شباب لا يزيد سنهم عن 25 سنة ، وبعضهم بطالون، وهو ما يعني أن الأمر يتعلق بعملية تلاعب واسعة ، وكشف التحقيق الذي اجراه موقع الجزائرية للأخبار عن تورط رجل أعمال ثاني في الفضيحة مع موظفين في مديرية مسح الاراضي الحفظ العقاري ، وقد نشطت هذه المجموعة في الفترة الت اعقبت قيام الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال بتدشين مصنع السكر في المنطقة الصناعية الحامول ، كما وقع بعض الصناعيين الكبار ضحايا لعمليات بيع الاراضي التي تم الحصول عليها بتزوير في الوثائق .

وسننشر تفاصيل ووثائق أخرى في القضية لاحقا