أحوال عربية

انتهاء أزمة الطائرة المصرية باستسلام الخاطف

 

 

انتهت أزمة الطائرة المصرية التي اختُطِفت، يوم الثلاثاء، أثناء قيامها برحلة داخلية من مطار “برج العرب” في الاسكندرية إلى القاهرة، وعلى متنها 81 راكبا بمن فيهم أفراد طاقمها، لتهبط في مطار لارنكا القبرصي تحت وطأة تهديد خاطفها بتفجير حزام ناسف تزنّر به. ليعود ويطلق سراح الركاب ويسلم نفسه للسلطات القبرصية.

واختطف مصري يدعى سيف الدين مصطفى طائرة من طراز “ايرباص ايه-320” تابعة لشركة “مصر للطيران”، وبعد مرور حوالي ثماني ساعات خرج مصطفى من الطائرة الجاثمة في مطار لارنكا رافعاً يديه. وقام شرطيان بتمديده أرضاً وتفتيشه على مدى دقيقتين قبل اقتياده.

وأكد المتحدث باسم الحكومة القبرصية نيكوس خريستودوليدس توقيف مصطفى، فيما أعلنت وزارة الخارجية القبرصية أن الخاطف “مضطرب نفسيا”.

وأعلن الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس خلال مؤتمر صحافي، أن دوافع الخاطف لا تزال مجهولة “وفي مطلق الأحوال لا علاقة لها بالارهاب”.

وأفاد مسؤول في الحكومة القبرصية في وقت سابق، أن الخاطف طلب رؤية زوجته السابقة القبرصية، موضحا ان المرأة تقيم في بلدة اوروكليني القريبة من المطار.

واضاف المصدر ان المرأة نقلت الى المطار برفقة ولدها، كما افادت محطة التلفزيون القبرصية “سيغما”.

وبث التلفزيون القبرصي صوراً لركاب افرج عنهم وهم ينزلون من الطائرة مع امتعتهم. واعلنت السلطات الملاحية القبرصية اغلاق مطار لارنكا في جنوب الجزيرة وتحويل الرحلات الى مطار بافوس. من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، إن الشخص الذي خطف الطائرة مصري، وطلب خلال المفاوضات معه في مطار لارنكا لقاء مسؤول في الاتحاد الأوروبي والسفر إلى دولة ثالثة. وأوضح وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي أن جميع ركاب وأفراد طاقم الطائرة “بخير”.واكد الوزير خلال مقابلة مع “التلفزيون المصري” الرسمي، أن عملية الخطف التي انتهت بتوقيف الخاطف لم تكن “احترافية”، ولكنه رفض الافصاح عن مزيد من التفاصيل.

 وأعلنت وزارة الطيران المدني المصري أن بين الركاب الذين كانوا على متن الطائرة 21 راكباً غير مصري، هم ثمانية اميركيين واربعة هولنديين وبلجيكيان واربعة بريطانيين وراكب من كل من فرنسا وسوريا وايطاليا. وأوضحت ان قائد الطائرة “الطيار عمر الجمل ابلغ عن وجود تهديد من احد الركاب بوجود حزام ناسف فى حوزته واجبر قائدها على النزول فى مطار لارنكا بقبرص”.في غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية بأن إسرائيل أرسلت طائرات حربية لحماية مجالها الجوي بعد اختطاف الطائرة المصرية.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الطائرات الحربية الإسرائيلية عادت إلى قاعدتها بعدما تأكدت من ابتعاد الطائرة المصرية.

وفي هذا الصدد، أشارت قناة “آر تي – 1” اليونانية إلى أن المقاتلات الإسرائيلية أقلعت وتوجهت نحو الطائرة المختطفة فور فقدان أجهزة المراقبة المصرية الاتصال بها.