في الواجهة

الجزائر تعيش مرحلة ما بعد عودة شكيب خليل الميمونة سعداني يتلقى الأوامر بالهجوم على أويحي

 

 

 

كما كان موقعا   هاجم  زعيم حزب  جبهة التحرير الوطني   عمار سعداني   الأمين العام  لحزب الأرندي بالنيابة  أحمد أويحي ،  وقال صراحة إن على أحمد أويحي أن يرحل ” .

 

 لا يمكن  وضع  هجوم عمار سعداني   على زعيم حزب  الأرندي إلا في خانة الأوامر التي يكون   عمار قد تلقاها  من الفوق  من جماعة الحكم،  ويبدو واضحا  أن هجوم  عمار سعداني الموجه لمدير ديوان الرئيس  يرتبط  بأمرين  الأول  هو  التسريب الذي  تم تدوله قبل ايام حول رفض أحمد أويحي  لطريقة عودة شكيب خليل للجزائر،   أما الأمر الثاني  فهو الخلاف  الشخصي  بينه  وبين سكرتير الرئيس روقاب  الذي  جرد أو يحي من صلاحياته ، بعض العارفين بشؤون سرايا  المرادية  أو قصر الغولف  قالوا   إن أحمد  اويحي   يعيش منذ  شخر يناير  تقريبا  حالة بطالة  حيث  لا يمارس الكثير من المهام التي   تدخل ضمن إختصاص مدير ديوان الرئاسة  وتحول  عملاه إلى نشاط برتوكولي يومي لا غير والسبب   على ما يبدو هو  أن أحمد  أويحي يعد  آخر الوجوه  في دولة  المخابرات  التي  سيطرت  على السلطة  إلى أن  أطاح بها بوتفليقة  فيما يشبه  عملية تدمير مراكز القوة التي باشرها الرئيس المصري  الراحل محمد أ نور  السادات، لكن الأهم   هو  أنه  على مايبدو فإن مخطط التوريث  أو نقل السلطة إلى شكيب خليل  الذي  قد  يعين في منصب مدير ديوان يسير بخطى  متسارعة.           

 الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني  إتهم الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي احمد أويحيى  بعدم الإخلاص للرئيس والسعي لخلافة بوتفليقة على كرسي الرئاسة. 

وقال  أثناء  حلوله ضيفا  في  فوروم الإذاعة الوطنية أنّ “أويحيى ليس رجلا مخلصا مع الرئيس بوتفليقة .. هو يريد أن ينتزع الكرسي من الرئيس والترشح للرئاسة”، ويبدو من الواضح أن تهما من هذه  التهم  الموجهة  لأو يحي  في عهد الرئيس بوتفليقة  تعني النهاية  السياسية  لأحمد أويحي ، والأكيد أننا سنر ى هجوما  مشابها من المنابر الإعلامية  التي وضعت نفسها في خدمةو  جماعة  الحكم   وكمشروعها السياسي.     

 سعداني  قال أيضا أويحيى لم ولن يقدم شيئا للجزائر للرئيس ورحيله أصبح مطلبا من حزب  جبهة التحرير.