مجتمع

من تنظيم مديرية النشاط الاجتماعي التوحد عند الاطفال من التشخيص الى التكفل النفسي والطبي في يوم دراسي بالبويرة

شكل موضوع التوحد بين التشخيص المبكر الى التكفل محور اليوم الدراسي الذي احتضنته دار الثقافة علي زعموم بمدينة البويرة من تنظيم مديرية النشاط الاجتماعي للولاية باشراك الشركاء الاجتماعيين وتحت اشراف والي الولاية ناصر معسكري.
اليوم الدراسي هذا اشرف عليه اساتذة مختصين تناولوا فيه الاسباب وطرق العلاج اين اعتبروا ان السنوات الأولى للطفل هي مصدر للاشباعات البیولوجیة والنفسیة ،و على أساسها یكتسب شخصیة مستقرة ومتزنة على جمیع الأبعاد النفسیة والإدراكیة والانفعالیة وسلوك مستثمر في المستقبل مع ذاته والعالم الخارجي ، إلا أن هناك مجموعة من العراقیل النمائیة التي تشكل حاجزا أمام هذا النمو الطبیعي للطفل ، فهنا یختار عالم خاص به كوسیلة دفاعیة لمجموعة من المخاوف والضغوطات المتراكمة خلال هذه المراحل الأولى من حياته .مؤكدين ان وجهة نظر المدرسة التحلیلیة والتوحد یدخل في اضطراب شدید التعقد و المعر وف باضطراب التوحد أو الذي تتعد تسمياته بالاعاقة النمائية او الاعاقة السمعية .
أما حالیا فیعرف باضطرابات طیف التوحد ، فهو اضطرابب مخیف و مجهول الأسباب ، والذي یشكل الشبح المرعب للوالدین نظرا لعدم معرفة السبب الرئیسي للإصابة به، و لهذا یعتبر من الأمراض المعقدة من حیث التشخیص و التكفل الطبي والنفسي المبكر في مراحل السنوات الأولى وقبل تعقد وتأزم هذا الاضطراب.ونشير ان هذا اليوم الدراسي شارك فيه برمجت فيه عدة مداخلات على غرار الكشف والتشخيص المبكر للتوحد لبروفسور والدكتورة سعيداني فاطمة الزهراء ومداخلة للدكتورة والد طالب محمد حول برنامج شوبلر وسلم التقييم وكذا تكوين الامهات للمشاركة في عملية التكفل والعلاج .كما تخلله عرض شريط فيديو حول وضوع التوحد والذي لقي اقبالا واسعا واستحسانا من المشاركين وخاصة الاولياء الذين ناشدوا مديرية النشاط الاجتماعي بتكثيف هذه الايام الاعلامية والدراسية حول التكفل باصحاب الاحتياجات الخاصة والتي اصبحت ضرورية حتمية لان معاق اليوم ليس بمعاق الامس.علما ان مديرية النشاط الاجتماعي تحصي ازيد من 120 طفلا مصاب بالتوحد منتشرين عبر بلديات البويرة وان المناطق النائية تتصدر القائمة .

لكحل سميرة