ولايات ومراسلون

مقتل الشاب زوبير يستنفر مصالح الأمن والدرك ببجاية

العربي سفيان

تسبب مقتل الشاب زوبير من طرف مافيا الباركينغ بولاية بجاية في إستنفار كل الأجهزة الأمنية من درك وشرطة التي شنت عمليات مداهمة للشواطئ للإطلاع على الوضع وتنفيذ مجانيتها

يتخوف العشرات من المصاطفين القاصدين لشواطىء  بجاية من إستمرار بعض المظاهر المشينة التي أرقتهم خلال  هذا الموسم  وأساءت لسمعة شواطىء الولاية التي أصبحت الوجهة الأولى للجزائريين في فصل الصيف، وتقدمت على عاصمة الغرب وهران وجيجل في عدد المصطافين، كتحكم بعض العصابات في الشواطىء الموجودة بالولاية خاصة فيما يتعلق بمواقف السيارات، وهو الأمر الذي إستدعى تدخل مصالح الدرك الوطني في بعض المرات بسبب المناوشات التي تقع بين أصحاب السيارات وهؤلاء الشبان

 رغم أن بعض الشواطىء مؤجرة من طرف البلدية الا أن المستثمرين يعمدون إلى توظيف شباب مسبوقين قضائيا ومعروفين بعدوانيتهم، حيث سجلت هاته المناطق السياحية إعتداءات كثيرة على المصطافين بسبب المناوشات التي يقعون فيها مع حراس الباركينغ ، كما أن هؤلاء لا يمتلكون ثقافة الإستقبال والثقافة السياحية، الأمر الذي يدفع السواح إلى مغادرة الشواطىء والبحث عن الأماكن الأمنة ، و من جهة أخرى أبدى السواح إستيائهم لمصالح الأمن حول المافيا التي سيطرت على الوضع

كشفت مصادر أمنية موثوقة ”للجزائرية للأخبار” عن نقل جثة الضحية الشاب الذي راح ضحية قتل من طرف حراس الباركينغ بولاية بجاية إلى مستشفى فرانس فانون بولاية البليدة يوم أمس ومن ثم لولاية الوادي حيث تم دفنه مساء اليوم ، وللإشارة فقد تم  تشريح الجثة ومعرفة أسباب الوفاة الحقيقية

الشاب المدعو العيسى الزوبير يبلغ من العمر 36 سنة وينحدر من بلدية المغير بولاية وادي السوف وكان في رحلة سياحية إلى ولاية بجاية تعرض  للقتل بعد الأعتداء عليه الأربعاء الماضي من طرف أصحاب حظيرة ركن السيّارات في شواطىء بمدينة بجاية