الجزائر من الداخل

إرتفاع مخيف لجرائم القتل منذ بداية شهر أوت بمختلف ولايات الوطن

العربي سفيان

عاشت مختلف ولايات الوطن منذ بداية شهر أوت وإقتراب عيد الأضحى المبارك الذي لا يفصلنا عنه إلا أيام قليلة حالة من الطوارئ، بعد الجرائم التي شهدتها ، وبعد أشهر  من الهدوء الذي ميز شهر رمضان الكريم وقبله، ولعل ما ميز عيد الأضحى المبارك  لهذه السنة هو الإرتفاع المحسوس في عدد جرائم القتل التي راح ضحيتها شباب في مقتبل العمر وأشخاص أبرياء عبر مختلف مناطق الوطن

والبداية بجريمة قتل التي راح ضحيتها ثلاثيني بولاية بجاية ، و  المدعو العيسى الزوبير يبلغ من العمر 36 سنة وينحدر من بلدية المغير بولاية وادي السوف وكان في رحلة سياحية إلى ولاية بجاية تعرض  للقتل بعد الأعتداء عليه الأربعاء الماضي من طرف أصحاب حظيرة ركن السيّارات في شواطىء بمدينة بجاية، هذه الجريمة حركت الشارع الجزائري ومواقع التواصل الإجتماعي والقنوات الخاصة التي برمجت حصص ولقاءات للحديث عن مافيا الباركينغ، وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي أن العقوبات صارمة ستطبق في حق المعتدين على الشاب ، وكشف بدوي  خلال زيارة تفقدية قادته إلى ولاية غليزان، ان التحقيقات لا تزال متواصلة في هذه القضية

وسجلت العاصمة هي أخرى جريمتي قتل وتحديدا  بمنطقة باب عزون بأعالي العاصمة  راحت ضحيتها أم وإينتها وبطل هذه الجريمة إبن المرأة العشريني الذي  قام بدون أي شفقة ولا رحمة برمي أمه وجدته المسنة من شرفة الشقة التي يطقنون بها ، ولا تزال مصالح الدرك والأمن التي إنتقلت إلى عين المكان لم تكشف عن تفاصيل أخرى هذه الكارثة الأليمة التي إهتز لها سكان العاصمة وتحديدا منطقة باب عزون

وغيربعيد عن عاصمة البلاد ، ولاية البليدة وقعت فيها محاولة قتل شرطي ، حيث فتحت ، مصالح الأمن بولاية البليدة تحقيقات معمقة حول حادثة تعرض شرطي لإعتداء بسكين خارج أوقات العمل، و أثبتت نتائج التحقيق الأولية أن العصابة المعتدية على الشرطي تم تفتيشها خلال مداهمة أمنية إلى أوكار الجريمة ببعض أحياء البليدة على غرار حي بوعرفة، و يبدوا أن المعتدين أقدموا على طعن الشرطي إنتقاما منه لتفتيشهم ومحاولة إعتقالهم ولم يتم العثور على أي شيء ممنوع بحوزتهم، حبث قاموا بترصده خلال خروجه من مركز الشرطة وطعنه بمحطة تيليفيريك ، و للإشارة الضحية يرقد حاليا بمستشفى الجامعي فرانس فانون وهو في حالة جد خطيرة

أوقفت ، مصالح الدرك الوطني على مستوى ولاية تيبازة  شابين متورطين في جريمة قتل بشعة راح ضحيتها عشريني تلقى أكثر من 15 طعنة بالسكين أنهت حياته فورا بمنطقة بوسماعيل ، ويجري حاليا التحقيق والبحث عن إثنين أخرين كانا ضمن المعتدين، الضحية دخل يوم الأربعاء المنصرم في مناوشات مع أحد الشباب الموقوفين  لأسباب تبقى مجهولة وتم تخليصهم من طرف سكان الحي بعدما دخلا الطرفين في إشتباكات بالأيدي ، ولكن لم يمر الشجار مرور الكرام بعد اليوم التالي ترصده الجاني رفقة ثلاثة من أصدقائه في الفترة الليلية وقاموا بالإعتداء عليه وطعنه في كل منطقة من جسمه ، ولا ذوا بالفرار، وفي التحقيق الأولي إعترف الشاب بفعلته رفقة صديقه الموقوف كما أبلغ عن الشابين الأخرين اللذين حاليا في حالة فرار