الجزائر من الداخل

سكان المقاطعة الادارية بالمغير يطالبون بالقصاص لقتلة الشاب عيسى زوبير

نظم صبيحة اليوم المئات من سكان وشباب المقاطعة الإدارية بالمغير بولاية الواد وقفة احتجاجية سلمية ام مقر المقاطعة رافعين لشعارات تطالب بتطبيق الإعدم ضد قتلة الشاب المصطاف عيسى زوبير والذي راح ضحية اعتداء وحشي وبالضرب المبرح من طرف من يدعون أنفسهم حراس على الحظائر المخصصة لموقف السيارات .
وقد لفظ الشاب المتوفي أنفاسه الأخيرة الثلاثاء المنصرم بمستشفى بوعمران بولاية بجاية بعد أسبوع من الحادثة ، نظرا لخطورة الإصابة والتي تسببت في وفاته.
هذا في وقت أكد فيه وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، أمس الاربعاء 8 أوت حسبما نشره موقع كل شيء عن الجزائر “TSA” ، أن المتورطين في مقتل الشاب عيسى زبير بولاية بجاية، سينالون أقصى العقوبات، مؤكدا على ضرورة المضي في محاربة مستغلي الحضائر والشواطئ غير الشرعيين.
ويعتبر هذا أو تصريح رسمي من وزير الداخلية والجماعات المحلية، الذي يقوم بزيارة إلى ولاية غليزان، حول قضية مقتل الشاب زبير عيسى، المنحدر من ولاية الوادي والذي كان في جولة سياحية بولاية بجاية، حيث تم الاعتداء عليه حتى الموت بسبب رفضه دفع مبلغ 200 دينار لحارس غير شرعي للحضيرة التي ركن فيها سيارته، وهي الحادثة التي لقيت استهجان الجزائريين.
وأكد بدوي أن “التحقيقات لا تزال جارية والقوانين ستطبق بصرامته في حق الفاعلين، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها”.

كما أكد بدوي أن مصالح الأمن وفي إطار التعلميات التي قدمتها الحكومة لمحاربة السطو على الشواطئ والحضائر تقوم بعملها، مؤكدا أن “الأرقام تظهر ان الاجراءات اتخذت وان اكثر من 100 حالة فيما يخص استغلال الحضائر بطريقة غير شرعية تم تقديمهم الى العدالة”، وأضاف ” تم التدخل في أكثر من 1000 حالة على مستوى كل الشواطئ والكثير منهم تم تقديمه الى العدالة وهو دليل على الصرامة في محاربة مستغلي الأملاك العمومية”.

توفيق ك