أحوال عربية

هزيمة كبيرة لتنظيم داعش في سوريا

 

  تعرض  تنظيم دولة داعش في سوريا  لهزيمة كبيرة حيث طرده الجيش  السوري  من مدينة تدمر التي   استعادها  الجيش السوري بشكل كامل  في ريف حمص الشرقي، بعد معارك عنيفة ألحق خلالها هزيمة كبيرة بتنظيم “داعش”، الذي سيطر على المدينة الصحراوية منذ أيار العام الماضي.

ونقل “التلفزيون السوري” عن مصدر عسكري قوله، “ان الجيش السوري والقوات المتحالفة معه سيطرت على مدينة تدمر بالكامل، بما في ذلك المدينة الأثرية والسكنية”، مضيفاً أن إرهابيي “داعش” انسحبوا من المدينة “بعد معارك عنيفة طيلة الليلة” الماضية.

وتابع المصدر أن الإرهابيين “انسحبوا باتجاه السخنة والبعض باتجاه الرقة ودير الزور” حيث معاقلهم شمال وشرق سوريا.

واكد ان “وحدات الهندسة في الجيش تعمل على تفكيك عشرات الالغام والعبوات داخل المدينة الاثرية”.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الانسان” أنه ما زالت هناك أصوات إطلاق نار في الجزء الشرقي للمدينة، إلا أن الجزء الأكبر من إرهابيي “داعش” انسحبوا وتراجعوا شرقا تاركين تدمر تحت سيطرة الحكومة.

 

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن الجيش أحكم السيطرة بالكامل على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، حيث يجري تمشيط المنطقة من الألغام.

من جهتها، نشرت مصادر معارضة عبر صفحاتها في “فيسبوك” إن قوات النظامي مع الفصائل الموالية لها، تقدمت وسيطرت على كامل مدينة تدمر، مدعومة بغارات جوية روسية وقصف مدفعي ثقيل، سبقه اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم “داعش” منذ ليل أمس.

في حين نفت مصادر معارضة أخرى السيطرة الكاملة للنظامي على المدينة، مشيرين إلى أنه تمكن من السيطرة فقط على كل من أجزاء من الحي الشمالي، والحي الغربي بالكامل، المنطقة الاثرية ومحيطها، وضاحية العامرية واطراف حي الصناعة، فيما لا يزال التنظيم يسيطر على الحي الشرقي، والحي الأوسط، والحي الشمال، والبساتين الجنوبية الشرقية.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط الأحياء التي يسيطر عليها التنظيم، بالتزامن مع عشرات الغارات الروسية على المدينة و محيطها، بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي.

ويأتي ذلك بعدما كانت القوات النظامية تابعت تقدمها، يوم الجمعة، في تدمر حيث سيطرت على قلعتها الأثرية وتلة السيرتل القريبة منها، مع انسحاب مقاتلي التنظيم إلى ضاحية العامرية، وذلك بغطاء من الطيران الحربي في محاولة بدأتها منذ ما يزيد عن الأسبوعين لاستعادة المدينة من “داعش”.

وسيطر تنظيم (داعش) على مدينة تدمر بريف حمص, في أيار 2015, وذلك بعد انسحاب “مفاجئ” للقوات النظامية من آخر مقراتها فيها, وسط تحذيرات من قبل المنظمات المعنية بالتراث الإنساني من خطر تدمير المدينة, حيث أقدم التنظيم لاحقاً على تفجير سجن تدمر الشهير، وتحطيم بعض القطع الأثرية في المدينة, كما نفذ التنظيم العديد من الإعدامات بالرجم أو قطع الرأس بحق العديد من الأشخاص.