في الواجهة

الجزائر تدفع ثمن سوء تسيير أزمة قذائف الهبهاب

 

يعتقد  كبير المحليين  العسكريين في مركز  الدراسات  الأمنية  الإسباني  في مدريد  الدكتور فيرناندو دييغو أن قرار  شركتي  النفط  بريتش بتروليوم   و  ستات  أويل   جاء   نتيجة سوء تسيير  أزمة  قذائف  الهاون  التقليدي أو الهباهاب التي  تم رميها على  قاعدة الحياة  في  حقل الغاز خريشبة ،  سوء تسيير  الأزمة جاء في جانبه  الإعلامي  حسب الخبير فيرناندو دييغو  الذي قال في تصريح لموقع الجزائرية  للأخبار ” إن الشركات  الغربية  النفطية لم تقتنع برواية  العملية  الإرهابية التي قدمتها السلطات الجزائرية: الدكتور دييغو  قال  مضيفا  أدرك أن السلطات الجزائرية  تتمسك بمبدأ  السيادة ،  إلا  أنها لم تقدم  الرواية الكاملة  للعملية  الإرهابية .

شركة ستات  أويل النرويجية النفطية أكدت  يوم الاثنين إنها تعتزم تخفيض عدد موظفيها في منشآتها بالجزائر بعد هجوم نفذه ارهابيون يوم الجمعة على محطتها للغاز عين صالح التي تديرها بمشاركة شركتي بي.بي البريطانية وسوناطراك.   وقال متحدث باسم شتات أويل “سنخفض عدد الموظفين في محطاتنا بالجزائر، سيتم ذلك على مدى الأسابيع القليلة القادمة، لن يتم تغيير المناوبين الذين يعملون الآن عندما تنتهي مناوباتهم”، وامتنع المتحدث عن تحديد عدد الموظفين الذين سيتم خفضهم لأسباب أمنية، وتابع “مضت أربعة أيام فقط منذ الهجوم على عين صالح، بدأ الإنتاج مجددا لكن نعتقد أن هذا هو القرار الصحيح في ظل الموقف الحالي”، وأضاف أنه سيتم خفض عدد الموظفين في محطتي عين صالح وإن اميناس للغاز وأيضا في مركز عمليات شات أويل في حاسي مسعود.   كما كشفت شركة “بريتش بتروليوم” أنها ستسحب جميع موظفيها من محطتي “عين صالح” و”إن ميناس” للغاز في الجزائر خلال الأسبوعين المقبلين، وقالت الشركة البريطانية في بيان “قررت (بي.بي) إجراء نقل مؤقت على مراحل لجميع أفراد طاقمها في مشروعي (عين صالح) و(إن أميناس) في الجزائر خلال الأسبوعين المقبلين. واتخذ هذا القرار كإجراء احترازي