كلمة رئيس التحرير

جماعة الحكم : " إما النظام الحالي أو الفوضى "

 

 

 

 

 لا خيار أمام الجزائريين   المعارضة تعني جر البلاد إلى مستنقع الفوضى والتخريب،   على الجزائريين الآن أن يختاروا  بين  بقاء  جماعة الحكم الحالية  مع  بقاء  الجزائر أو  المعارضة   وتعريض البلاد للخطر ، ما شاء الله قمة الوفاء لتضحيات الشهداء وقمة الوطنية .

 جميل أن يخاطب رئيس الجمهورية  الغائب شعبه الجزائري  حول  موضوع المخاطر التي تتعرض لها المنطقة من جراء  ارتدادات حالة الفوضى في بلدان عربية  على الجزائر،  لكن غير الجميل  أن  يأتي  خطاب الرئيس الغائب  في وقت تمارس فيه جماعة سلطة الأمر الواقع    حكما  فرديا تسلطيا بإسم ديمقراطية  وهمية ، جماعة الحكم أنفسهم   يدركون أن الجزائر بلد لا صلة له بالتسيير الديمقراطي ولا بالشفافية  ما يعني أن  الجزائر في ظل طريقة النظام الحاكم حاليا تقترب  شيئا فشيئا من الفوضى،          و بدل من أن  تستغل السلطة  أو جماعة الحكم  موجة الربيع العربي من أجل إنقاذ الجزائر من مصير سوريا وليبيا، وبدل من  أن تتعلم  الدرس  جيدا تواصل استغلال رسالة الدمار التي حملها  الربيع العربي لترهيب 40 مليون جزائري وتخويفهم  عبر رسالة واضحة  ” إما بوتفليقة  وجماعته  وإما الفوضى والطوفان “، وعلى الجزائريين  أن يقبلوا  بهذه  الوصاية   لأنهم لا يرغبون  في جر بلادهم   إلى مستنقع  الفوضى ،  رئيس الجمهورية  الزعيم الرمز  الخالد  يقول للجزائريين إن  الوضع في المنطقة خطير ، 

 ويشدد  على أهمية  صمود الشعب  أمام التخريب الذي تشهده المنطقة،  ويذكر  الجزائريين  بما شهدته الجزائر من قبل خلال العشرية السوداء والتي أشار إلى أن “رياحها” جاءت من الخارج. وقال بهذا الصدد “كما أن شعبنا الأبي مستوقف للوحدة واليقظة للصمود في أمن وسلامة، أمام الأمواج المخربة التي دبرت ضد الأمة العربية قاطبة…أمواج تدفع لها اليوم شعوب شقيقة ثمنا دمويا بعدما دفعنا نحن عشرات الآلاف من ضحايا المأساة الوطنية التي جاءت رياحها في الواقع من خارج قطرنا”. 

 بوتفليقة الخالد   والذي  سيخلده التاريخ   جدد  دعوته للشعب الجزائري، من أجل التجند والتحلّي باليقظة حفاظا على سلامة البلاد في وقت توجد فيه بجوار “العديد من الأزمات المشتعلة”، في إشارة إلى الأزمات الأمنية التي تحيط بها، والتي تضاف إليها الأزمة الاقتصادية العالمية التي مست بلادنا مباشرة” بسبب انهيار أسعار النفط. واستغل الرئيس فرصة إحياء عيد النصر للتوقف مرة أخرى أمام التحديات التي تواجهها الجزائر راهنا، معتبرا أنها مناسبة “لاستيقاف الأمة للتجند والوحدة والعمل”، استلهاما بالمعاني التي يحملها تاريخ 19 مارس في تاريخ الجزائر.

وقال الرئيس بوتفليقة في رسالة وجهها للشعب بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون بولاية الطارف التي احتضنت الاحتفالات الرسمية هذه السنة، بأن “الشعب الجزائري الذي ضحى بالنفس والنفيس من أجل تحرير الجزائر وبنائها، مستوقف اليوم، نساء ورجالا، شبابا وكهولا للوحدة، اليقظة والتجند حفاظا على سلامة بلادنا وهي مجاورة للعديد من الأزمات المشتعلة”.