المغرب الكبير

واشنطن تضغط على المغرب من أجل وقف الحملة ضد بان كي مون

 

 

 قال  دبلوماسي مغربي مغربي منشق لموقع  الجزائرية للأخبار  إن الخارجية  الأمريكية طلبت  من الملك المغربي  مباشرة وقف الحملة  الإعلامية ضد الأمين العام  الأممي با كي مون  وقال مصدرنا  وهو دبلومسي  عمل في عدة سفارات مغربية ، وه مقيم  حايلا في عاصمة أوروبية  في إتصال هاتفي  مع موقع الجزائرية  للأخبار  إن  الملك محمد  6  تلقةى رسالة قبل  يومين فقط اي يوم الخميس  من الخارجية الأمريكية تطلب  منه وقف الحملة  الإعلامية التي تعرض لها الأمين العام الأممي لأنها لا تخدم  الموقف المغربي منن قضية الصحراء الغربية.

 مصدرنا اضاف  إن  الرسالة تضمنت  تهديدا أمريكيا بتغيير موقف  الإدارة الأمريكية من النزاع  في حالة تواصل التصعيد  المغربي ضد   هبئة الأمم المتحدة ، واضاف  مصدرنا إن الأمريكيين منزعجون  من تأثير الحملة المغربية  على موقف دول أخرى من  المنظمة  الأممية  جاء  هذا بعد أن  قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الجمعة إن الأمين العام يشعر بالإحباط لفشل مجلس الأمن في اتخاذ موقف قوي في الخلاف بينه وبين المغرب بشأن الصحراء الغربية وإنه سيثير الأمر مع الدول الأعضاء بالمجلس قريبا.

واتهمت الحكومة المغربية الأسبوع الماضي بان بأنه لم يعد محايدا في الصراع بشأن الصحراء المغربية وأمرت أمس الخميس الأمم المتحدة بسحب 84 موظفا من بعثتها الدولية في الصحراء الغربية التي تسمى اختصارا (مينورسو).

وناقش مجلس الأمن الدولي الأزمة لعدة ساعات يوم الخميس. وعقب المناقشات قال اسماعيل جاسبر مارتينز ممثل أنجولا التي ترأس المجلس هذا الشهر إن الدول الأعضاء عبروا عن قلقهم لكنهم اتفقوا على التحدث مع المغرب بشكل منفرد لضمان “تطور (الموقف) بطريقة إيجابية”.

وفي رفض لموقف مجلس الأمن صيغت كلماته بعناية فائقة عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان بوضوح عن خيبة أمل الأمين العام.

وقال “كان من الأفضل لو تلقينا كلمات أوضح من رئيس مجلس الأمن” لكنه لم يسهب في التفاصيل.

وأضاف دوجاريك إن بان سيثير القضية في لقائه الشهري مع أعضاء المجلس.

وقال دبلوماسيون إن الدول الأعضاء في المجلس التي عارضت خروج بيان قوي مؤيد لبان وأيدت أن تتعامل الدول مع القضية بشكل ثنائي شملت فرنسا وهي الحليف التقليدي للمغرب وإسبانيا ومصر والسنغال. وتحتاج بيانات المجلس لأن يتم الموافقة عليها بالإجماع.

ويعد الخلاف بسبب تصريحات بان هو الأسوأ من نوعه بين المغرب والأمم المتحدة منذ عام 1991 عندما توسطت المنظمة الدولية في إبرام وقف لإطلاق النار لإنهاء الحرب في الصحراء الغربية وتشكيل البعثة الدولية هناك.

وانتقدت الرباط الأسبوع الماضي بان لاستخدامه كلمة “احتلال” لوصف ضم المغرب للمنطقة المتنازع عليها منذ 1975 عندما سيطر المغرب عليها بعد رحيل الاحتلال الإسباني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر زار بان مخيمات اللاجئين التي يقيم فيها الصحراويون في جنوب الجزائر والذين يقولون إن الصحراء الغربية أرضهم وشنوا حربا ضد المغرب حتى وقف إطلاق النار. واتهم بان المغرب أيضا بدعم مظاهرة ضده وصفها بأنها هجوم شخصي عليه.

وتريد جبهة البوليساريو الممثلة للشعب الصحراوي إجراء استفتاء يتضمن الاستقلال لكن المغرب يقول إنه لن يمنح أكثر من حكم ذاتي.

وشكى وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار يوم الخميس من “عناد” بان وقال إن تصريحاته عن القضية “غير مقبولة”.

وقال ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد بخاري للصحفيين إن هدف المغرب هو إنهاء عمل بعثة (مينورسو) وهي خطوة قال إنها “ستعني أقصر طريق لاستئناف الحرب.”