الحدث الجزائري

شكيب خليل التقى مسؤولا كبيرا في الدولة في نيويورك ثم في باريس تفاصيل عودة وزير الطاقة السابق للجزائر

 

بات في حكم المؤكد  الآن  أن شكيب  خليل  سيعود إلى شغل منصب كبير في الدولة،  بعض الأوساط  القريبة من جماعة  الحكم  تقول إنه سيعين في منصب  ما بشكل مؤقت  قبل أن يقعد على  كرسي سلال  عبد المالك ، فقبل أكثر من 6 أشهر  قال شكيب خليل   لأحد ابرز مقربيه  من مدينة ندرومة ”  إنهم  في الجزائر يفكرون في تعييني في منصب وزير أول ”  إلا أن قريب الوزير استهزئ  بكلام  شكيب ظنا منه أن الرجل يهذي  مصادرنا  أيضا قالت إن  مسؤولا كبيرا في الدولة إلتقى شكيب خليل مرتين على الأقل  في باريس قبل أسابيع قليلة  وفي نيوريورك  في الصف الفائت .

 من المتوقع أن يلتقي  شكيب خليل   وزير الطاقة  السابق عددا من  المسؤولين  في العاصمة  الجزائر  في إطار عملية إعادة التأهيل السياسي  التي قررتها جماعة   الحكم  لوزير الطاقة السابق ، الرجل سيعود  إلى واجهة الأحداث.

قبل   سنوات قليلة  قررت السلطات  ولم يقرر أحد غيرها أن شكيب خليل  متهم  في قضية فساد كبرى ،  اليوم تقرر السلطات أن شكيب خليل بريء ولم يرتكب  أي جرم ، وبالطبع قبل تنفيذ القرار الثاني طلبت السلطات  من الزمّار  أن  يجس  نبض  الشارع   حول عودة شكيب خليل ، وبعد أن جاء الرد  من الشارع  الميت  والمعارضة  المشتتة إيجابيا نفذ  القرار، شكيب  خليل  لا يعود اليوم إلى الجزائر من أجل  التقاعد، إنه يعود من أجل المشاركة في ” البناء والتشييد ” .

   تلقى  والي  وهران  عبد الغاني زعلان في صباح يوم الأربعاء  مكالمة هاتفية من مسؤول كبير في الدولة  تضمنت أوامر بتوفير استقبال  يليق بوزير الطاقة  السابق  شكيب خليل  ، الوالي  بدأ في تحضير الزيارة وكأن  الأمر يتعلق بمسؤول رفيع في الدولة.

 استقبل والي وهران  شكيب خليل  في مطار  السانية  الأوامر صدرت من رئاسة الجمهورية، يوم  الأربعاء  الماضي،  الوالي  كما  تقول  الرواية  فهم   ” الميساج  ”  جيدا في العاصمة  لا يرغبون  في استقبال شكيب خليل بل في تكريمه ، فأرسل رجاله لتهيئة فيلا شكيب خليل وتزيينها، بسرعة البرق،  وزير الطاقة والمناجم السابق عاد  إلى الجزائر  عبر مطار وهران الدولي بعد ثلاث سنوات قضاها في  الولايات المتحدة الأمريكية، مصادرنا قالت إن شكيب خليل موجود حاليا في شقته  بالعاصمة. وجاءت عودة شكيب خليل إثر النداءات التي أطلقتها بعض الهيئات السياسية والمدنية والشخصيات الحقوقية والقانونية دفاعا عن الإطارات المظلومة وإعادة الاعتبار لها ومن بينها شكيب خليل. وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد عمار سعداني أكثر المجاهرين بهذا المطلب واعتبره من باب إتمام المصالحة مع الإطارات ورفع الظلم عنهم بإعادة الاعتبار لهم.

ودعا سعداني لدى إشرافه على اليوم الدراسي حول “الأحكام الدستورية الجديدة يوم ١٢ مارس الجاري إلى رفع الظلم عن شكيب خليل وتبرئته مما أسماه تهما واهية وباطلة سلطت ضده. وكان شكيب خليل قد غادر الجزائر في شهر فيفري من سنة ٢٠١٣ قيل وقتها أنه “هرب” إلى الخارج بعد إطلاق تحقيق جديد في ما سمي قضية “سوناطراك ١” وبعد ستة أشهر من خروجه من الجزائر صدر في حقه أمر دولي بالتوقيف قبل أن يتم إلغاءه لعدم استيفاء الشروط القانونية حسب المصادر القانونية والاعلامية، كما أن المحاكمة الأخيرة لقضية “سوناطراك ١” برأته من كل التهم “غير المؤسسة” بحيث لم تستدعه لا كشاهد ولا كمتهم.