أمن وإستراتيجية

الشرطة الفرنسية تبحث عن إرهابي من أصول مغاربية فرنسا تتحدث عن إحباط هجوم إرهابي وشيك

 

تبحث الشرطة الفرنسية  عن إرهابي  من أصول مغاربية ،  حسب مصدر مطلع الإرهابي المفترض  يعد أحد  الأعضاء البارزين في خلية نائمة كانت تحضر لعمليات إرهابية  في فرنسا، التسريب الأخير  جاء بعد أن  أعلنت السلطات الفرنسية  عن إعتقال  4 اشخاص في عملية أمنية جديدة.

 تحدثت صحف  فرنسية اليوم الخميس عن  إحباط هجوم إرهابي وشيك  في العاصمة الفرنسية،  وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للاخبار إن السلطات الفرنسية أرسلت برقية امنية عاجلة  للجزائر تونس والرباط مضمونها البحث عن معلومات حول احتمال فرار  عضو بارز في  تنظيم سري  تابع لجماعة داعش في أوروبا، وقال مصدرنا  إن المطلوب  المنحدر من دولة مغاربية، كان يحضر على الأغلب لعملية ارهابية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث عثرت الشرطة   الفرنسية على وثائق هوية مزورة  اعدها المطلوب  الفار  في  شقة  بالعاصمة الفرنسية، وتتخوف السلطات الفرنسية  من تخفي  هذا المطلوب في  فرنسا وتحضيره  لعملية إرهابية.         أعلنت مصادر في الشّرطة الفرنسية توقيف أربعة متطرّفين صباح الأربعاء، في منطقة باريس، يشتبه بأنّ أحدهم كان يُعدّ “لأعمال عنيفة في فرنسا”، بحسب ما أعلن وزير الدّاخلية الفرنسي برنار كازنوف.

ورداً على سؤال، بعد اعتقال الأربعة، دعا الرّئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى “التزام أكبر قدر من الحذر”، مؤكداً أنّ “مستوى التّهديد يبقى مرتفعاً جداً”.

وأشارت الشّرطة أنّ الأربعة الذين أوقفوا قيد التّحقيق، ولم تنسب إليهم أولاً أي خطّة لهجوم “وشيك”، هم ثلاثة رجال وامرأة.

وقد وضع أحدهم قيد الإقامة الجبريّة، في إطار حالة الطوارئ التي فُرضت بعد الاعتداءات التي أودت بحياة 130 شخصاً في 13 تشرين الثّاني في باريس.

وأوقف الأربعة، بعد تحقيق أجراه جهاز الأمن الدّاخلي الفرنسي. وقالت مصادر في الشّرطة إنّهم خضعوا للمراقبة بسبب شبهات بوجود “خطة هجوم محتمل”، لكن التّهديد لم يتّضح بعد من خلال مسار التّحقيق.

من جهته، أشار وزير الدّاخلية الفرنسي برنار كازنوف، إلى أنّه يُشتبه بأنّ أحد هؤلاء الموقوفين كان يُعد “لأعمال عنيفة في فرنسا”. إلاّ أنّه أكّد أنّ هذه الخطّة لم تكن “وشيكة”.

وقالت مصادر الشّرطة أنّه “لا يُمكن الحديث في هذه المرحلة عن خطة اعتداء وشيك”، مؤكدةً أنّه ليست هناك “عناصر ماديّة” تُثبت ذلك.

واعتقل الأربعة، صباح الأربعاء في دائرتين، في باريس وفي سين سان دوني، الضاحية الشّمالية للعاصمة باريس.

ولم يعثر على أي أسلحة خلال عمليات الدّهم. في المقابل، تمّت مصادرة مواد معلوماتية ورقمية وسيتم تحليلها.