الجزائر من الداخل

عريبي يسائل سلال بشأن تغيير هوية التدريس في الجزائر

 

 

قال النائب عن حزب العدالة والتنمية حسن  عربي في سؤال كتابي موجه للوزير الأول عبد المالك سلال، إن ما يثار حول الإصلاحات التربوية   بإشراف خبراء فرنسيين   هو عمل خطير  يهدد الهوية الوطنية  للجزائريين  وأشار النائب إلى المعلومات المتداولة في صحف ووسائل إعلام جزائرية حول وجود  مختصين  فرنسيين في التربية  وتكليفهم بالإشراف على تنفيذ الحلقة الثانية من إصلاحات لجنة بن زاغـو،

وجه  النائب عن حزب العدالة والتنمية، حسن عريبي،  إستفسارا للوزير الأول  حول مشاريع تغيير هوية التدريس في الجزائر   وتقديم  القيم الفرنسية واستئصال القيم الوطنية الجزائرية، تحت ستـار الشروع في الإصلاحات التربوية، بإشراف خبراء فرنسيين أجانب دون تفنيد من وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط. 

 ويحدث هذا حسبه دون استشارة خبراء ومدراء ومفتشين وأساتذة وغيرهم، ووصفه بـ”العمل الخطير” و”الفتنة العمياء” التي تستهدف استقرار الوطن وتنشر فيه الخراب والدمار وتلحق الضرر البالغ بهويتنا وقيمنا الاجتماعية، وتسائل عريبي عن وضع الجزائر كدولة مستقلة لها حكومتها الوطنية ولها خبراء في كل الميادين أم هي مقاطعة فرنسية يشرف على مناهجها وإصلاحاتها التربوية خبراء السلطة المركزية في العاصمة باريس، راجعا للإشاعات التي دارت حول توصية الجهات الفرنسية ببن غبريط في التعديل الوزاري المرتقب، وذلك حفاظ على مخططها في تسيير ومراقبة والإشراف على عملية الإصلاح المزعوم للمنظومة التربوية في الجزائر، كما اعتبر النائب أن   صرف الأموال الباهظة لفائدة هؤلاء الأجانب بحجة إشرافهم ومراقبتهم للعملية هو تبديد صريح للمال العام، وسرقة لعرق الشعب الجزائري، محذرا أي مسؤول جزائري من مغبة المساس بالقيم الوطنية، أو السماح للأجانب بتقرير مصير منظومة التربوية، محملا كامل المسؤولية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في استقدام هؤلاء الأجانب ومنحهم الأموال، واستبعاد الخبرات الجزائرية.