المغرب الكبير

داعش ليبيا يواصل حرب حقول النفط مخاوف من هجوم إرهابي على حوض مرزوق قرب حدود الجزائر

 

 

 حذرت تقارير  أمنية  من هجوم يشنه تنظيم  داعش  ليبيا ضد حقل مرزوق للنفط والغاز  وهو مجموعة من حقول النفط والغاز القريبة من الحدود الليبية  الجزائري’ وقال مصدر من البرلمان الليبي  إن تحذيرات أمنية تم تداولها أشارت إلى أن  جماعة داعش  سيبادرون لتنفيذ هجوم إرهابي  ضد  حقول  مرزوق  النفطية على بعد أقل من 300 كلم من الحدود الجزائرية الليبية  وهو ما يمثل إستفزاز  جديد قد يجر الجزائر للرد على التهديد رغم تعهد القيادات الجزائرية بعدم التدخل العسكري خارج الحدود .

 التهديد الجديد  جاب إثر تعرض  منشأة نفطية داخل محطة لضخ المياه شرق ليبيا، لهجوم، في وقت متأخر الإثنين، من مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم “داعش”، بحسب ما أكّد حارس المنشأة ومسؤولون في محطة المياه يوم الثلاثاء.

وقال الحارس إنّ قوات الأمن قتلت انتحارياً كان يقود سيارة مفخخة، قبل أن تخوض اشتباكاً مع المهاجمين.

وأوضح المتحدث باسم “شركة الخليج العربي للنفط” (أجوكو) عمران الزواي، التي تدير الإنتاج في حقل السّرير النفطي، إنه لم يتعرض لأي ضرر، لكن لجنة طوارئ تجتمع اليوم لبحث التهديد المتصاعد.

وأشار المتحدث باسم الشركة، التي تدير المنشأة أيضاً، توفيق شويهدي، إلى أنّ المهاجمين استخدموا الصّواريخ، ما ألحق أضراراً بالمكاتب والمركبات من دون أن تتضرر شبكة توزيع المياه.

وأوضح مسؤول في المنشأة، أنّ الموظفين أخلوا المكان ما قد يؤثر موقتاً على إمدادات المياه.

ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن الهجوم، لكن مقاتلي تنظيم “داعش” استهدفوا في السّابق منشآت نفطية في ليبيا، حيث صعدوا حملتهم على مرافئ التصدير شرق البلاد مع بداية العام الحالي.

وتعتبر محطة المياه، جزءاً من مشروع النهر العظيم الصناعي في ليبيا، وهو شبكة أنابيب مدت خلال عهد معمر القذافي لضخ المياه من آبار الصحراء إلى المدن الساحلية.

ومع استمرار الصراع المتقطع في ليبيا، هبط إنتاج النّفط إلى حوالي 360 ألف برميل يومياً، أي أقل من ربع مستواه قبل سقوط القذافي العام 2011.

واستغل متشددون موالون لـ”داعش” الفوضى السّياسية وفراغاً أمنياً لترسيخ موطئ قدم لهم في البلاد. وسيطروا على سرت، العام الماضي، وأصبح لهم تواجد في عدد من المدن والبلدات الأخرى.