أمن وإستراتيجية

علاقة مقتل الشيشاني بالانسحاب الروسي من سورية

 

لا  يمكن  أن تقع   هذه المصادفة إلا في الأفلام  الأمريكيون يبحثون بجد عن زعيم الشيشانيين  في تنظيم دولة داعش أعداء  الروس  في دير الزور السورية  ويسخرون من أجل قتله فريق  عمل كامل من الإستخبارات و البنتاغون حسب صحف  أمريكية  ثم  يعلنون انه أصيب في غارة جوية دقيقة، ثم يسخرون وسائل تجسسهم من أجل التأكد من موته ويعلنون عن وفاته  في اليوم نفسه الذي يعلن فيه الرئيس الروسي عن  انسحاب جزئي لقواته من سوريا.
  ذهب احد المحللين  على الموقع الإلكتروني لشبكة سكاي نيوز الأمريكية  لتقديم التحليل التالي أولا قدم الأمريكيون  ضمانات  قوية للروس  بشأن الحفاظ  على المصالح  الروسية في سورية مع  الإلتزام بعدم إسقاط نظام الأسد بالقوة  و تعهد أمريكي بالقضاء على الدواعش الروس والشيشانيين والصينيين مقابل  وقف مشاركة روسيا في العمليات  الحربية في سورية ، ويبدو التحليل منطقيا إلا  أنه  يحتاج للتأكيد  وقد  أكدت وزارة الدفاع الأميركية رسميا وفاة القيادي العسكري في تنظيم داعش عمر الشيشاني، متأثرا بجروح أصيب بها في غارة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرق سورية.
ومن شأن إعلان البنتاغون أن يوضح مصير الشيشاني بعد أسبوع من إعلان مسؤول أميركي استهدافه في الرابع من آذار (مارس) في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي على موكب للجهاديين، مرجحا مقتله.
لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن الأحد أن الشيشاني دخل “في حالة موت سريري”.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس لوكالة الصحافة الفرنسية “نعتقد انه توفي لاحقا متأثرا بجروحه”.
وعمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي من جورجيا، معروف بلحيته الكثة الصهباء، وكان من كبار القادة العسكريين في تنظيم داعش، ان لم يكن المسؤول العسكري الاول.
وكانت الادارة الاميركية عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه او قتله .