في الواجهة

المئات من رجال الأعمال الجزائريين في ورطة والسبب هو

لراس حبيب
ـــــــــــــ
يعيش المئات من رجال الأعمال الجزائريين، منذد عدة اسابيع كابوسا حقيقيا، عنوانه ” رفض المسؤولين مقابلتهم “،ففي أغلب الوزارات والهيئات رفض عشرات المسؤولين بعضهم وزراء والبعض الآخر مديرون تنفيذيون ومركزيون وإطارات عليا في الدولة وفي أجهزة الأمن مقابلة رجال أعمال ، تحت صدمة تسجيلات الفيديو التي كشفتها التحقيقات حول قضية كمال البوشي ، والتي أظهرت مسؤولين يتلقون رشاوى ويرتبون تسهيلات لصالح رجل الأعمال المتورط في قضية 701 كلغ من الكوكايين، الجميع الآن صار يخاف منن التسجيل التصوير، و يتخوف من أن يكون رجل أعمال ما أو مقاول أو صناعي على صلة بقضية البوشي أو أنه متورط في قضية أخرة أو محل تحقيق، وكما يقول المثل رب ضارة نافعة ، فبالرغم من خطورة قضية الفساد الكبرى التي يجري التحقيق بشأنها ، والتي كشفت عن تورط قضاة ومسؤولين من مستويات مختلفة في الفساد ، إلا أنها حاصرت كثيرا اصحاب المليارات مجهولة المصدر .