كلمة رئيس التحرير

أويحي عبد المجيد تبون و الفريق قايد صالح .. رجال الدولة والعسكري المحترف و … العهدة الخامسة

يكتبها اليوم سفيان حنين
ـــــــــــــــــــ

ربط عدد من الخبراء والمحللين السياسيين الأجانب والجزائريين بين قرارلت اقالة او انهاء مهام 2 من ابرز الجنرالات المقريبن من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، و رفض العهدة الخامسة من قبل قطاع مهم من مسؤولي الدولة الجزارية الصامتين ، أو المتحفظين على ” طريقة تسيير الدولة “، في السنوات الماضية ، وحالة مؤسسة رئاسة الجمهورية في العهدة الرابعة التي قاربت على الانتهاء ، في ذات الوقت يرى عدد كبير من المختصين أن الرجلين السياسيين المقربين أكثر من غيرهما من الؤسست العسكرية أو الجيش الوطني الشعبي ، هما أحمد اويحي وعبد المجيد تبون ، السؤال الكبير هو .. هل يملك الجيش الوطني الشعبي مرشحا للرئاسة في ربيع 2019 ، غير الرئيس بوتفليقة ؟ ، وهل يعارض الجيش الآن العهدة الخامسة ؟ .
في ذات الموضوع لا يمكن بأي حال الفصل بين التغييرات العميقة التي مست الأجهزة الأمنية 9 أشهر قبل الانتخابات الرئاسية المصييرية في الجزائرية ، والقرار النهائي حول قبول أو رفض العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من قبل ” رجال الدولة في الجزائر “، وبينما تتحرك الآالة السياسية التابعة للرئاسة من أجل حشد المؤيدين للعهدة الخامسة ، وفي مقدمتها جزب جبهة التحرير الوطني ، لا يبدوا أن العهدة الخامسة أو التمديد حققت الإجماع ، حتى بالنسبة لببعض الأطراف التي أعلنت عن تأييدها للتمديد لصالح الرئيس بوتفليقة و نتحدث هنا عن الوزير الأول والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد اويحي.
في هذا التوقيت الحاسم تتجه الأنظار كلها لـ الجيش الوطني الشعبي ، ويتسائل الجميع عن موقف الجيش من التمديد، وعندما نتحدث عن موقف الجيش من العهدة الخامسة ، فإننا نتحدث عن جيش ، فإننا نتحدث عن مؤسسة عسكرية ستكون مجبرة في حال انتخاب بوتفليقة لعهدة خامسة على القبول بـ قائد أعلى للقوات المسلحة ل5 سنوات أخرى، يعرف الجميع أنه مريض وغير قادر على أداء مهامه كرئيس جمهورية وقائد أعلى للقوات المسلحة بشكل عادي ، لهذا السبب تتجه، بعض التحاليل والتسريبات إلى الحديث عن وجود مرشح للجيش للانتخابات الرئاسية، ونتحدث عنا عن الثنائي أحمد اويحي و عبد المجيد تبون ، ومن وجهة نظر بعض المتابعين فإن الجيش انسحب رسميا من الساحة السياسية وقرر التحول إلى جيش محترف ، وقبل بـ ترك ” السياسة للسياسيين ” ، لكن في النهاية فإن الجيش ستكون له كلمة ، وراي في موضوع اختيار الرئيس الجديد للجمهورية ، و القائد الأعلة الجديد للقوات المسلحة، ولا يمكن في هذه الحالة استبعاد 2 من الرجال يوصفان برجلي الدولة، فمن جهة وبالرغم من أن أويحي لا يحظى بشعبية كبيرة إلا أنه يبقى أحد أكثر الرجال معرفة بخبايا واسرار الجهاز التنفيذي والدولة ككل ، ومن جهة أخرى يحظى عبد المجيد تبونبشعبية واسعة، وهو فوق هذا رجال ثقة بالنسبة لـ العسكري ، السؤال الذي ينتظر الإجابة الآن هو هل يعود الجيش الوطني الشعبي لـ صناعة الرؤساء ؟.