رياضة

ما نجـح فيه ديدييه ..و فشل فيه سابقوه !

أمـين يـوسفي
__________

بعد الوصول غير المتوقع للمنتخب الفرنسي لنهائي مونديال روسيا 2018 عقب فوزه بهدف لصفر ضد المنتخب البلجيكي المدجج بالنجوم و الذي أقصى المرشح الأول للتتويج باللقب المنتخب البرازيلي
سارعت الصحافة الفرنسية و النقاد الرياضيين الفرنسيين الى التهليل بالإنجاز الكبير الذي حققه الديكة و مدربهم ديدييه ديشامب بالوصول لثاني نهائي في ظرف عامين بعد نهائي كأس الامم الاوروبية 2016 الذي خسره الديكة في الدقائق الاخيرة من الشوط الاضافي الثاني ليذهب بذلك اللقب للمنتخب البرتغالي ، إنجاز و حسب الكثير من الفرنسيين يعود الجزء الأكبر منه للمدرب ديدييه ديشامب اللاعب الدولي السابق و حامل لقب مونديال 98 الذي نجح في تحقيق ما فشل فيه سابقوه على غرار ريموند دومينيك في مونديال جنوب افريقيا 2010 و لوران بلان في يورو أكرانيا و بولندا 2012 ، فديديه جعل من المنتخب الفرنسي مجموعة واحدة متلاحمة و نجح في اعادة السكينة لغرفة ملابس الزرق بعد العديد من النكسات و التجاوزات التي حدثت في وقت سابق على غرار مونديال جنوب أفريقيا 2010 و التي عجلت بخروج الديكة من البطولة من أدوارها الأولى ، ديدييه أبعد العديد من اللاعبين البارزين و المتألقين مع أنديتهم على غرار لاعب باير ميونخ فرانك ريبيري و لاعب ريال مدريد كريم بنزيما و صمد في وجه الانتقادات و الأصوات المطالبة بإعادة المبعدين ، فعل كل هذا ليقدم مجموعة من الشبان منضبطة داخل الملعب و خارجه ، فحتى مشكل عدم ترديد بعض اللاعبين للنشيد الوطني الفرنسي تم التخلص منه مع ديدييه أين ظهر كل اللاعبون و هم يرددون المارسياز قبل بداية كل مباراة
دون أدنى شك يعد تحقيق لقب كأس العالم إنجازا كبيرا و له طعم خاص يتمنى أن يتذوقه كل لاعب محترف و كل مدرب ، فما بالك أن تحققه كلاعب و كمدرب ، هذا ما يسعى ديشامب لتحقيقه و الأكثر من هذا توجيه رد قوي لكل من شكك في قدرات هذا المدرب و اتهمه بالملل و قتل طريقة اللعب الفرنسية الممتعة مفاده أن ديدييه ماض في كتابة التاريخ مع الديكة و لا يكترث للإنتقادات و لو كثرت .