أمن وإستراتيجية

قاعدة المغرب تتلقى الضربات في الجزائر وترد في كوت ديفوار

 

 نفذ  تنظيم القاعدة في بلاد المغرب  إحدى أكثر عملياته جرأة  في  كوت ديفوار على  مسافة أكثر من 2000  كلم من معاقله الرئيسية في شمال مالي 3  أيام   بعد مقتل أحد ابرز امرائه في الجنوب الشرقي للجزائر.

 تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مساء اليوم الأحد الهجوم الذي استهدف منتجع “اغران بسام” السياحي شرقي أبيدجان عاصمة ساحل العاج، وقال التنظيم في بيان  حصلب موقع الجزائرية للأخبار على نسخة منه  إن ثلاثة من عناصره نفذوا الهجوم، واعدا بإرسال مزيد من التفاصيل لاحقا.

 وقال التنظيم في نص البيان: “بفضل الله وتوفيقه، تمكن ثلاثة أبطال من فرسان قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي من اقتحام المنتجع السياحي (باسام الكبير) الكائن شرق مدينة أبيدجان بساحل العاج، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقا إن شاء الله”.

 ولم يحدد البيان أي كتائب التنظيم كان وراء تنفيذ العملية، فيما رجحت مصادر مقربة منه أن تكون العملية مشتركة بين “إمارة الصحرا”، و”المرابطون” التابعتين له.

 ولقي 16 شخصا على الأقل مصرعهم، بينهم سياح أجانب إثر هجوم شنه مسلحون يرتدون أقنعة على منتجع “بسام الكبير” السياحي في ساحل العاج، والذي يرتاده سياح أجانب.

 وأفاد شهود عيان بالمنطقة بأن إطلاق نار حصل داخل فندق في منتجع بسام الكبير السياحي، 40 كم شرق أبيدجان، العاصمة القديمة لساحل العاج.