ولايات ومراسلون

ميلة / توزيع مفاتيح السكنات على أزيد من 1000 عائلة ووضع حيز الخدمة لعديد المشاريع التنموية

وضع والي ميلة السيد أحمودة أحمد زين الدين نهاية الأسبوع حجر الأساس لإنجاز أشغال التهئة بحي الخربة العليا بغلاف مالي يقدر بأزيد من 2.1 مليار سنتيم ويشمل تعبيد الطرقات والإنارة العمومية و يمس هذا المشروع 9000 نسمة ومن شأنه تحسين النمط المعيشي للمواطن و كذا إضفاء الرونق الجمالي و البعد الحضاري للمنطقة أين أمر والي ميلة القائمين على هذا المشروع بضرورة إنهائه في الأجال المحددة ب 75 يوما ملحا على المساهمة بين المواطنين والسلطات المحلية في الحفاظ على المرافق العمومية والمحافظة على نظافة الحي وجاء ذلك خلال الإحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لعيدي الإستقلال والشباب كما أشرف كذلك المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية في هذه المحطة التاريخية الهامة على وضع حيز الخدمة المحرقة للمذبح البلدي المتواجد بطريق زغاية بعد إعادة تأهيله والتي ستعمل على إتلاف ما إجماله 80 كلغ في كل ساعة عمل من البقايا الحيوية للأنعام المستغلة في المذبح مما يساهم لا محالة في ضمان السلامة البيئية و الصحة العمومية للسكان ، والي ميلة وضع كذلك حجر الأساس لإنجاز مشروع حظيرة الولاية الذي تقدر قيمته ب21 مليار سنتيم بحيث يعتبر هذا المشروع كدعامة أساسية وذخر كبير للولاية من حيث توزيع مركبات السير الخاصة بمختلف الإدرارت والمؤسسات العمومية وفي سياق أخر و في إطار تشجيع الإستثمار بالولاية أشرف أحمودة أحمد زين الدين على وضع حجر الأساس لإنجاز فندق سياحي بعاصمة الولاية بصيغة الإستثمار الخاص بطاقة إستيعاب 300 سرير هذا المشروع الذي يتكون من 11 طابق قدر غلافه المالي بحوالي 110 مليار سنتيم ويوفر أزيد من 138 منصب عمل دائم خلال السداسي الأول ومرشح للإرتفاع الى 300 منصب عمل خلال ثلاثة سنوات من إنتهاء الأجال المحددة للمشروع والمقدرة حسب صاحب المشروع ب 25 شهرا حيث أكد والي ميلة على ضرورة ضمان أجود الخدمات مع تكوين و تأهيل العمال و إدماج مختلف المتخرجين من معاهد و مراكز التكوين المهني من ذوي الإختصاص الملائم للنمط الفندقي للمشروع الذي سيقام وفق المعايير الفندقية السياحية العالمية ومن جهة أخرى ومن أجل ضمان مناخ دراسي سليم للتلاميذ سيما من حيث الإطعام والنقل وتوفير الكتاب المدرسي والمنح المدرسية وضع ذات المسؤول حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي نمط – ب – يحتوي على سبعة أقسام بحي سيدي الصغير ببلدية ميلة الذي يدخل ضمن البرنامج الإستعجالي بغلاف مالي قدر ب 6 ملايير سنتيم أين نوه على المجهودات التي تبدلها الدولة الجزائرية في ترقية قطاع التربية خاصة برفعها التجميد عن العديد من الهياكل التربوية على المستوى الوطني وبهدف التخلص من رحلة البحث عن المياه الصالحة للشرب وضع والي ميلة حيز الخدمة لشبكة التزويد بالمياه الصالحة للشرب والتي تستفيد منها أزيد من 200 عائلة بمشتة قيقاية بميلة عبر خزان مائي تقدر سعته ب 100 متر مكعب هذا وكانت كذلك في هذه الذكرى محطة أخرى تمثلت في توزيع مقررات الإستفادة من مختلف الأنماط والصيغ السكنية والمفاتيح على 1025 عائلة ودعت معاناتها مع السكن حيث طمأن أحمودة احمد زين الدين كافة المواطنين الذي يستوفوا الشروط القانونية الخاصة بهذه الصيغ السكنية أن عملية التوزيع مستمرة الى غاية نهاية السنة الجارية ومن المنتظر توزيع 6447 وحدة سكنية أخرى لتبلغ بذلك الحظيرة السكنية بالولاية 10214 وحدة سكنية كما دشن أيضا والي ميلة الحديقة العمومية الشهيد شعبوب رشيد بميلة ذات بعد حضاري وتارخي هام بعد إعادة تأهيلها والتي ستكون كمتنفس وفضاء حيوي للعائلات الميلية فضلا عن ذلك قام ذات المسؤول بتدشين مركز التشخيص الطبي ربيع الأنوار الكائن بحي بن رجم والمنشأ في إطار الإسثمار الخاص والمجهز بأحدث التكنولوجيا الإستشفائية في شتى أشكال التشخيص بالأشعة والذي من شأنه أن يخفف عناء المرضى في التنقل الى الولايات المجاورة بغية إجراء بعض الفحوصات الكشفية كما كانت في هذه المناسبة التاريخية زيارات لبعض المجاهدين وأرامل الشهداء وكذا تكريم بعض الفائزين في مختلف المنافسات والمسابقات وحضور ندوة تارخية حول هذا الحدث التاريخي الهام .

بوجمعة مهناوي