المغرب الكبير

محمد السادس ضحية قراراته الخاطئة

 

 

 

فسر   صحفيون  اسبان كبار  مختصون في  قضايا  المغرب العربي وشمال إفريقيا الإنتكاسة المغربية في موضوع الصحراء الغربية  بأنها  بسبب القرار الخاطئ  لملك  المغرب محمد 6  الذي رفض استقبال الأمين العام الأممي  بان كيمون ،  وجاءت النتيجة عكسية.

 

  أشار مقال في صحيفة  البايس  الإسبانية  إلى أن  ملك  المغرب أساء التقدير  عندما تحاشى  استقبال أمين عام الأمم المتحدة، وفهم بان كيمون  القرار المغربي بأنه اهانة  وإستهزاء بالقيمة المعنوية التي يمثلها الأمين العام للأمم المتحدة ،  ارتدادات الهزة  الدبلوماسية انتقلت  إلى الداخل المغربي حيث  هاجم وزير خارجية  المغرب  في جلسة استماع لمجلس المستشارين  الأمين العام الأممي  بان كي مون  و حاول  تقديم صورة  مغايرة للواقع  من أجل الاستهلاك المحلي  لا  أكثر  وتأكيد   سلامة الموقف المغربي من القضية الصحراوية، وفي تبريره لرفض محمد السادس استقبال الأمين العام الأممي ، كما جرى في الجزائر وموريتانيا، ذكر مزوار أنه راجع لأجندة الملك محمد السادس المكثفة الأسبوع الماضي، رغم أن الملك في تلك الفترة كان في باريس، والغريب ولعدم وجود أي نشاطات له في العاصمة الفرنسية، لم يملأ أوقات فراغه سوى بأخذ صور مع بعض الفتيات هنالك، مثلما توضحه صور نشرت على عدة مواقع الكترونية.

وكشف المتحدث، كيف عمل المغرب على إفشال الزيارة، غير المسبوقة لأمين عام أممي إلى الصحراء الغربية، ومما قاله “بناء على طلب من الأمانة العامة للأمم المتحدة، اقترح المغرب تاريخين متتاليين، الأول نوفمبر 2015، ثم اقترح المغرب موعدا ثانيا وهو جانفي من هذه السنة، لكن بعد القبول تم استبعاده لنفس الأسباب -يقصد أجندة بان كي مون- وقد اتصلنا بمقربين منه لتأجيل الزيارة”.

وظهر من خلال تصريحات مزوار، أن الملفات التي أثارت حفيظة المغرب، في زيارة بان كي مون، إلى المنطقة المحررة بئر لحلو الواقعة تحت سيطرة البوليزاريو، فلم يسبق  لأمين عام أممي أن زارها من قبل، ويعني زيارة المكان ذلك الذي تتواجد به بعثة للقبعات الزرق للأمم المتحدة، والمكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار الموقع عام 91 بين المغرب والبوليزاريو، أن الأمم المتحدة لا تعترف بسيادة المغرب على الأراضي المحتلة، والمسالة الأخرى التي أزعجت المغرب حسب تصريحات مزوار، رفع بان كي مون إشارة النصر”V ” ردا على هتافات الصحراويين.