في الواجهة

بوتين يرد على التسريبات الإسرائيلية : لا عقوبات على إيران

 فيما يسبه الرد الروسي  على المعلومات التي تم تداولها قبل ايام قليلة  حول تجميد تسليم صواريخ  اس 300  الروسية لإيران  بسبب أن اسلحة روسية  متطورة وسلت إلى حزب  الله   بعد أن سلمتها روسيا لإيران  وقع الرئيس الروسي   على مرسوم يخدد كيفية تصدير معدات نووية روسية لإيران ويقرر  وقف روسيا العمل بنظام العقوبات الدولية  على إيران . 
بعد ايام قليلة من تداول أخبار في صحف  خليجية وعربية وإسرائيلية  حول قرار روسيا وقف  تسليم  صواريخ  أس  300  للجمهورية  الإيرانية  وقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، مرسوماً يحدد كيفية تصدير المواد النووية من روسيا إلى إيران، ويلغي العقوبات الروسية عليها.
وينص المرسوم، الذي نشر أمس على موقع روسيا الرسمي للمعلومات القانونية، على إلغاء العقوبات التي فرضتها موسكو سابقاً على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ويحدد الإجراءات الضرورية لتطبيق القرار رقم 2231 الصادر في 20 تموز العام 2015، والمعتمد على الاتفاق النووي الشامل بين طهران والدول الكبرى.
ويلزم المرسوم جميع المؤسسات الحكومية والشركات والمصارف والمؤسسات المالية، والشخصيات العادية والاعتبارية الروسية، بنيل الموافقة مسبقاً من مجلس الأمن الدولي قبل توريد أي مواد نووية إلى إيران. وحسب المرسوم يجب أن يبقى هذا النظام قائما حتى 18 تشرين الثاني العام 2025، أو حتى صدور أمر خاص.
ويستثني المرسوم الرئاسي من هذا النظام فقط المواد المخصصة للاستخدام في مفاعلات الماء الخفيف، ومادة اليورانيوم التي لا تتجاوز نسبة تخصيبها 5 في المئة والمخصصة للاستخدام في مفاعلات الماء الخفيف أيضاً. كما يفرض المرسوم القيود المماثلة على توريد المعدات والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى إيران.
ويؤكد المرسوم أن المؤسسات الروسية يجب أن تنال موافقة مجلس الأمن الدولي قبل تقديم أي مساعدات فنية لطهران، أو المساعدة في تأهيل الكوادر. ويشمل أيضاً المساعدات المالية والاستثمارات وخدمات الوساطة، أو الخدمات الأخرى المتعلقة بتوريد المواد النووية، ببيعها، وتسليمها، وإنتاجها أو استخدامها.
كما يؤكد المرسوم ضرورة نيل موافقة مجلس الأمن الدولي مسبقاً، قبل السماح بأي استثمارات إيرانية في روسيا في المجالات المتعلقة بالتنقيب عن اليورانيوم، واستخدام المواد والتكنولوجيا النووية. ويشترط على التعاون الروسي – الإيراني في المجال النووي، تقديم طهران ضمانات بشأن عمليات التفتيش الروسية للتأكد من استخدام المواد النووية والتكنولوجية الروسية المستوردة لتحقيق الأهداف المعلنة فقط.
ويوضح المرسوم أنه لا يوجد داع لنيل موافقة مجلس الأمن الدولي على التعاون الروسي – الإيراني، في حال كان الحديث يدور عن أنشطة تتعلق مباشرة بإعادة تصميم منشأة «فوردو» لإنتاج النظائر المستقرة، أو نقل المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، والذي يتجاوز وزنه 300 كيلوغرام، مقابل توريد خام اليورانيوم من روسيا إلى طهران وتحديث المفاعل النووي في «آراك».
إلى ذلك، قال رئيس مجموعة «روستيك» الصناعية الروسية سيرغي تشيميزوف إن أول شحنة من أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية «إس 300» ستسلم إلى إيران في آب أو أيلول