في الواجهة

لن نقبل بالفوضى مناصرة تعلم الدرس جيدا

 

 

 يبدو  أن  السياسي المحسوب   على تيار الإخوان  المسلمين  عبد المجيد  مناصرة تعلم  واستوعب   جيدا  الدرس ،   مناصرة قال  إن   مطالب التغيير التي يرفعها حزبه لا تعني القبول  بالفوضى.

لن نقبل بالفوضى في سبيل التغيير  هذا ما أكده زعيم جبهة التغيير المشنق  عن حركة حمس  عبد المجيد مناصرة اليوم الجمعة  في مدينة  معسكر  مناصرة أشار إلى أن أن مطالبة حزبه بالتغيير “لا تعني قبوله بالفوضى”.   و قال مناصرة في تجمع شعبي بدار الثقافة أبي رأس الناصري بمدينة معسكر نظم بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الحزب أن “التغيير من وجهة نظر جبهة التغيير هو الإصلاح و محاربة الفساد و ليس فتح الباب أمام الفوضى و التدخل الأجنبي”.  

 مناصرة   حاول  تقديم خطاب  شديد الاعتدال  وعلى عكس  تيار الإخوان المسلمين  الذي  رحب  بالتدخل العسكري الأجنبي في دول الربيع العربي  حيث  قدم التحية لموقف الحكومة الجزائرية برفض التدخل في شؤون بعض الدول العربية و استمرارها على موقفها المبدئي الذي لا يمكن أن يجر عليها سوى الترحيب و الإكبار من كل السياسيين النزهاء”.   و دعا نفس المتحدث مسؤولي الدولة إلى “الاهتمام بالأخطار الداخلية القائمة مثل الفساد و عدم التركيز على الأخطار الخارجية الناتجة عن التوترات الإقليمية رغم أهميتها        و انتقد رئيس جبهة التغيير ما اعتبره “سقوطا للطبقة السياسية في سياسة كيل التهم الجزافية و التنابز بخطاب رديئ بدل تقديم مقترحات بناءة للخروج بالبلاد من الأزمات التي تعيشها و العمل على اكتساب ثقة الشعب في الطبقة السياسية بعدما بدأ الشعب ينفر منها معارضة و موالاة”.   وجدد مناصرة “ترحيبه ببعض ما ورد في التعديل الدستوري الأخير و على رأسه قبول تحول المعارضة إلى مؤسسة معترف بها من السلطات تدمج في بعض الهياكل و هو مطلب تقدمت به جبهة التغيير و قبلته السلطات”.