أحوال عربية

آل سعود يلعنون الحوثي في العلن ويحاورونه في السّر

 

  لا يمكن تفسير  السياسة الخارجية السعودية  خاصة في  شقها المتعلق  بالحرب في اليمن إلا   بأنها  هروب من تحمل المسؤولية،  فآل سعود وسياستهم  الرعناء في منطقة الخليج على إمتداد نصف  قرن أدت إلى  الحالة الراهنة من تمدد النفوذ الشيعي.

 في آخر تطور  للوضع  أعلنت  وسائل إعلام  متعددة نقلا عن مسؤولين في حركة أنصار الله               جماعة الحوثي اليمنية إن الجماعة  تتحاور في الوقت الحالي مع مسؤولين في العربية السعودية،  حول  وقف  حرب اليمن، الحوار  من أجل   حقن الدماء  جيد لكن غير الجيد  هو  التصريحات  العنترية   حول تحقيق نصر في اليمن  بعد سنة تقريبا من الغارات الجوية وحرب يخوضها جيش  عرمرم  مشكل من  قوى مشيخات الخليج ، ضد  قوة  تقول وسائل إعلام دول الخليج ذاتها  إنها عصابات حوثية مدعومة  بقوى من  الجيش  اليمني تناصر الرئيس المخلوع       

 ونقلت وسائل الإعلام  ذاتها عن المسؤولين  الحوثيين  أن وفداً من جماعة حركة أنصار الله موجودٌ في السعودية في أول زيارة من نوعها منذ اندلاع الحرب العام الماضي بين قوات الحوثيين وتحالف عسكري تقوده السعودية.

وتتزامن المحادثات مع هدوء واضح في القتال على الحدود السعودية اليمنية وهي من أكثر الجبهات دموية في الصراع. كما تراجعت الغارات الجوية التي يشنها التحالف على العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال المسؤولان الكبيران في اللجنة الإدارية التي تدير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن إن الوفد الحوثي بدأ زيارته للسعودية أمس الاثنين تلبية لدعوة من مسؤولين سعوديين بعد أسبوع من المحادثات التحضيرية السرية.

وأضاف المسؤولان أن الوفد الحوثي يقوده محمد عبد السلام المتحدث الرسمي الرئيسي باسم الجماعة والمستشار الكبير لزعيمها عبد الملك الحوثي.

ورأس عبد السلام في السابق وفوداً للحوثيين في محادثات أجريت في عمان مهّدت الطريق للمحادثات التي أجريت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا العام الماضي.

وبحسب وكالة الأناضول جرت المفاوضات برعاية عُمانية، أثمرت عن تسليم أسير سعودي، وتبادل جثامين، ووقف لإطلاق النار على طرفي الحدود.

وأشارت مصادر الأناضول إلى أن المفاوضات التي بدأت منذ أسبوع، في منفذ “علب” الحدودي، أسفرت أيضاً، عن وقف تام لإطلاق النار على جانبي الحدود، لليوم الخامس على التوالي، وخصوصًا المناطق التي تربط معاقل الحوثيين في صعدة، شمالي اليمن، مع الأراضي السعودية، إضافة إلى تبادل جثامين بين الطرفين.

ووصف المصدر المفاوضات، بـ”اختبار حسن النوايا”، على أن يعقبها جولة أخرى تؤدي إلى وقف تام لإطلاق النار.

ويأتي الحديث عن المفاوضات، في وقت نشرت فيه وسائل إعلام يمنية، مقربة من الحوثيين، صورًا لوفد من جماعة “أنصار الله”، قالت إنه دخل أراضي المملكة، عبر منفذ “عَلب”، مصطحباً معه جندياً سعودياً، يدعى “جابر الكعبي”، كان أسيرًا لدى الجماعة، والتقى هناك بوفد سعودي يضم عسكريين.

وتتزامن تلك التطورات، مع جهود يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أجل رأب الصدع، وجمع الأطراف المتصارعة في جولة مشاورات جديدة، بجنيف، منتصف آذار الجاري.

في هذه الأثناء، أفاد شهود عيان، أن هدوءًا لافتاً يسود الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية، لليوم الخامس على التوالي، بالتزامن مع أنباء عن انطلاق مفاوضات سرية بين الحوثيين والمملكة.