ولايات ومراسلون

في غياب المجتمع المدني من الميدان ….غليزان.. تدهور مستمر لقطاع البيئة وعجزفي رفع النفايات

يشكل ملف البيئة   احد ابرز  العقبات في مجال التنمية المحلية بولاية غليزان بالنظر الى الصعوبات اليومية التي تواجهها البلديات في رفع النفايات المنزلية التي تعد بالاطنان يوميا من الاحياء والقرى بسبب نقص الامكانيات المادية ووسائل الشحن ،كلها ظروف ادت الى تدهور المحيط وتراجع النظافة ، رغم الجهد الذي تبذله السلطات الولائية لتجسيد مختلف البرامج الحكومية المتعلقة بحماية البيئة وتنظيف المحيط العام للسكان وتشجيع الاستثمار عن طريق الرسكلة واعادة تدوير النفايات رغم قلتها الا ان دار لقمان بقيت على حالها ولم تتحسن الوضعية نحو الافضل وتبقى النفايات و ظاهرة الرمي العشوائي تشوه مدن واحياء الولاية رقم 48 خاصة بالنسبة لعاصمتها التي من المفروض ان تكون مثالا في النظافة و جمال المحيط ، المحصلة النهائية التي جعلت قطاع البيئة يراوح مكانه ليست مرتبطة بتقصير مؤسسات النظافة ومصالح البلديات التي تقوم بدورها واحيانا اكثر وبامكانات بسيطة خاصة على مستوى البلديات العاجزة التي تعتمد على شاحنة واحدة ، وتبقى الاشكالية مرتبطة ايضا بغياب الثقافة البيئية لدى المواطن الذي لم يكترث بتاتا لمشكل البيئة وتدهور المحيط العام ومدى انعكاس ذلك على الجانب الصحي خاصة على الاطفال حيث بدات مع الارتفاع الطفيف للحراراة وبدء غزو الحشرات والناموس الى الاحياء ، كما نسجل بولاية غليزان انسحاب تام لفعاليات المجتمع المدني والجمعيات النشطة في مجال البيئة ولم يعد لها اثر يذكر في مجال التحسيس والتوعية بين المواطنين والضغط على المؤسسات الصناعية والاقتصادية التي تنتهتك يوميا مجال البيئة وعدم احترام الشروط القانونية المعمول بها في مسالى التخلص من النفايات ، لتبقى في الاخير حماية المحيط والبيئة مسؤولية الجميع ، مع التنويه ايضا ببعض المجهودات التي تقوم بها السلطات الولائية في التقليل من الظاهرة ومحاولة اعطاء بعد جمالي لمدن الولاية والتوسع في انشاء المساحات الخضراء واسترجاع الفضاءات العمومية والحدائق التي بقيت مهملة لعدة سنوات .
درقاوي حاج زوبير