الحدث الجزائري

سياسة تكسير المعارضة عبر الإغراء بحقائب وزارية

     

كشف مصدر مقرب من الوزير الأول   عبد المالك سلال  أن  سبب التوضيح الذي  قدمه  الوزير الأول للرأي العام   حول موضوع التعديل الوزاري ، هو ما توصل  اليه  عبد المالك سلال من تقارير   تفيد  بأن  الأمين العام لحزب  جبهة التحرير الوطني   عمار سعداني تعهد لعدد من كبار معارضي بوتفليقة بحقائب وزارية في حل تكسير المعارضة ،

 الوزير الأول أراد  التأكيد أن سعداني  لا يمكنه أبدا  أن يقرر  من سيكون وزيرا  ويبدو أن  تصريحات سلال أربكت مشروع   سعداني للإجهاز على ما تبقى من المعارضة ،    تعهدات  سعداني التي أطلقها حينا بواسطة طليبة  وأحيانا أخرى شخصيا  شملت قادة في حزب العمال  وأحد أقرب المقربين من  الأمين العام الأسبق للآفالان علي بن فليس، وشخصيات أخرى في المعارضة، وأشار مصدرنا إلى أن  لقاءات الأمين العام  لحزب  جبهة  التحرير الوطني  مع أحزاب تنتمي للمعارضة،  التي أعلن أنها تأتي في إطار   المشاورات لاستكمال المبادرة الوطنية للأفالان  لخلق  ما يسمى  “جدار وطني” يحمي الجزائر من المخاطر المحدقة بها، لاسيما الأمنية منها،  كانت مجرد غطاء  لتكسير المعارضة  عبر  وعود  بدمج  قياداتها في الجهاز التنفيذي.    
سلسلة لقاءات قيادات حزب  جبهة التحرير الوطني مع الأحزاب  أعلن أنها تأتي من أجل  التحضير لتجمع شعبي  و تحرير  بنود   لإطلاق مشروع سياسي، استعدادا لعقد ندوة وطنية شاملة تجمع كل الأحزاب والتنظيمات التي انخرطت في المبادرة، أما الهدف من هذه الإجراءات فمركز على تقوية الجبهة الداخلية،  لكن   هل  تتمكن  آلة  سعداني  من تفتيت معارضة  غير موجودة أصلا في الشارع .